فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 915

الخفض في دني، كقولك: هذا ابن عمِّي دِنْيًا، وابن عمك دِنْيًا، لأن دِنْيًا نكرة لا تكون (89) نعتًا لمعرفة. (481)

303 -وقولهم: قد خَنَسَ فلانٌ عن حَقِّي

قال أبو بكر: قال أبو العباس: معناه: قد أخّر عني حقي وغيَّبه. قال: وهو مأخوذ من الخَنَس، والخنس: تأخر الأنف في الوجه. يقال للبقرة: خنساء، لتأخر أنفها في وجهها. والبقر كلها خنس. قال لبيد (91) :

(خنساءُ ضيَّعتِ الفريرَ فلم يَرِمْ ... عُرْضَ الشقائقِ طَوْفُها وبُغامُها)

304 -وقولهم: عندي كُرّاسةٌ من عِلْمٍ

قال أبو بكر: الكراسة معناها في كلام العرب: الورق المجموع بعضه إلى بعض. قال أبو العباس: الكراسة مأخوذة من تكرُّس الحَلْي وهو اجتماعه. وأنشد للمسيب بن علس (93) :

(إذهي كالرشا المخروفِ زيَّنَها ... مُكَرّسٌ كطلاءِ الخمرِ منظومُ) (144 / أ)

305 -/ وقولهم: فلانٌ يَخْصِفُ النِّعالَ

قال أبو بكر: معناه: يضم بعض الجلود إلى بعض. قال أبو العباس: الخصف معناه في كلام العرب: ضم شيء إلى شيء. قال: ومن ذلك: المِخْصف، والخصّاف. قال الله عز وجل: {وطَفِقا يخصِفان عليهما من ورقِ الجنّةِ} (95) معناه: يضمان بعض الورق إلى بعض ليسترهما.

(89) سائر النسخ: يكون.

(90) اللسان والتاج (خنس) .

(91) ديوانه 308. والفرير: ولد البقرة. لم يرم: لم يبرح. الشقائق: الأرض الغليظة بين رملتين. بغامها: صوتها.

(92) اللسان (كرس) .

(93) أخل به شعره.

(94) اللسان (خصف) .

(95) الأعراف 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت