فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 915

والجؤار بمعنى الخُوار، يقال: جَأَرَ يجأَرُ جُؤارًا: إذا صاح. قال الله عز وجل: {ثم إذا مَسَّكم الضُّرُّ فإليه تجأَرونَ} (227) فمعناه: ترفعون أصواتكم، وتتضرعون. وأنشد أبو عبيدة (228) :

(إنني واللهِ فاقبلْ حلفتي ... بأَبِيلٍ كُلَّمَا صَلّى جَأَرْ) (229) (152 / أ)

الأبيل: الراهب. وقال عمران بن حطان (230) :

(وأنتَ حسيبُ ذاكَ إذا دُعِينا ... إليك فعافِني واسمعْ جُؤاري)

(227) النحل 53.

(228) المجاز 1 / 361.

(229) لعدي بن زيد، ديوانه 61.

(230) شعر الخوارج 172 نقلا عن الزاهر بتحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت