فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 915

(فبعثت جارتي فقلتُ لها اذهبي ... قولي مُحِبُّكِ هائمًا مخبولا)

أراد: هذا محبك. وقال الآخر:

(أأنتَ الهلاليُّ الذي كنتَ مرةً ... سمِعْنا به والأَرْحَبِيُّ المُعَلَّفُ) (194)

أراد: وهذا الأرحبي.

وأما النصب، فأكثر ما يستعمل مع الاستفهام، كقولهم: أقائمًا والناسُ قد قعدوا، أساكتًا والناسُ قد تكلّموا، على معنى: أراك ساكتًا، أتكون ساكتًا.

وقد سَمِعوا في غير الاستفهام: راكِبَها عَلِمَ اللهُ. حامِلَها عَلمَ اللهُ. على معنى: أراك راكبها.

و"الهجائن": البيض، واحدها: هِجان، والهِجان أيضًا: الكريم. والعَزَب: الذي لا امرأة له، والأنثى: عَزَبة. ومن العرب من يقول: رجل أَعْزب، وهو قليل رديٌّ (195) . قال ذو الرمة (196) في اللغة العليا:

(تجلو البوارقُ عن مُجْرَمِّزِ لَهَقِ ... كأنَّهُ مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ)

وقال الآخر في اللغة الشاذة:

(أقبل في ثَوْبيَ معافريِّ ... )

(بينَ اختلاطِ الليل والعشيِّ ... )

(وبَصُرَتْ بأعزب بَهِيِّ ... )

(غِرٍّ جِنابيٍّ جميلِ الزِّيِّ ... )

(184) نسب لى حميد في الصاحبي 233 وليس في ديوانه. وهو من غير نسبة في البحر 1 / 24، وقد سلف 2 / 10

(195) ك: ردى قليل.

(196) ديوانه 87. والبوارق السحابات. وعن مجرمز: عن ثور قد انقبض مما أصابه من المطر والبرد.

ولهق: أبيض. ومتقبي: لابس قباء. واليلمق: القباء المحشو وهو فارس معرب.

(197) لم أقف عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت