فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود [1] عليّ طريق
وهي قصيدة طويلة أوّلها:
نأت أمّ عمر فالفؤاد مشوق ... يحنّ إليها والها ويتوق
صوت
وفيها مما يغنّى فيه:
سقى السّرحة المحلال [2] والأبرق [3] الذي ... به السّرح غيث دائم وبروق
وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود عليّ طريق
غنّاه إسحاق، ولحنه ثاني ثقيل [بالوسطى] [4] .
وفد على بعض خلفاء بني أمية بشعر فوصله:
أخبرنا الحرميّ قال حدّثنا الزّبير عن عمّه قال:
وفد حميد بن ثور على بعض خلفاء بني أميّة؛ فقال له: ما جاء بك؟ فقال:
أتاك بي اللّه الذي فوق من ترى ... وخير ومعروف عليك دليل
/ ومطويّة الأقراب [5] أمّا نهارها ... فنصّ [6] وأمّا ليلها فذميل
ويطوي عليّ اللّيل حضنيه إنّني ... لذاك إذا هاب الرجال فعول
فوصله وصرفه شاكرا.
[1] في «الاقتضاب» للبطليوسي (ص 459) : «مأخوذ عليّ» . وفي «كنايات الجوجاني» (ص 7) : «مسدود عليّ» . وكل مستقيم المعنى.
[2] المحلال: التي يكثر الناس الحلول بها. قال ابن سيده: وعندي أنها تحل الناس كثيرا؛ لأن مفعالا إنما هي في معنى فاعل لا في معنى مفعول.
[3] الأبرق: أرض غليظة واسعة مختلطة بحجارة ورمل. والمراد به هنا موضع بعينه.
[4] زيادة عن س، م.
[5] الأقراب: جمع قرب (بالضم وبضمتين) وهو الخاصرة، وقيل: القرب من لدن الشاكلة إلى مراقّ البطن. وفي «التهذيب» : فرس لاحق الأقراب، يجمعونه وإنما له قربان لسعته؛ كما يقال: شاة ضخمة الخواصر، وإنما لها خاصرتان. (انظر «اللسان» مادة قرب) .
[6] كذا في أكثر الأصول. والنص: أقصى السير. والذميل: السير اللين. وفيء، ط: «فسبت» . والسبت: ضرب من سير للإبل.