نسبه وكان قصيرا ضئيل الجسم:
هو المرّار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن نضلة بن الأشيم بن جحوان [1] بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين [2] بن الحارث بن ثعلبة [3] بن ذودان [4] بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار. وأمّ المرار بنت مروان بن منقذ [5] الذي أغار على بني عامر بثهلان [6] فقتل منهم/ مائة بحبيب بن منقذ [5] عمّه [7] ، وكانوا قتلوه.
وكان المرّار قصيرا مفرط القصر ضئيل الجسم. وفي ذلك يقول:
عدّوني الثعلب عند العدد ... حتى استثاروا بي إحدى الإحد [8]
ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي [9] ... يرمي بطرف كالحريق الموقد
كان يهاجي المساور بن هند:
وكان يهاجي المساور بن هند بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ. وفيه يقول المرّار:
شقيت بنو سعد بشعر مساور ... إنّ الشقيّ بكلّ حبل يخنق
والمساور القائل فيه:
[1] كذا في ج وهو الصحيح كما في «شرح القاموس» (في مادة حجو) . وفي «سائر الأصول» : «هوازن» وهو تحريف.
[2] كذا في ح. وفي سائر الأصول: «معين» بالميم وهو تحريف.
[3] في جميع الأصول: «تغلب» . والتصويب عن «شرح القاموس» (في مادتي قعن وجحو) .
[4] كذا في أ، م و «نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب» للقلقشندي وقد أورده في باب الذال المعجمة مع الواو. وفي سائر الأصول:
«دودان» بالدال المهملة.
[5] كذا في ح. وفي أ، م: «منقد» بالدال المهملة. ويظهر أنه مصحف عن منقذ بالذال المعجمة إذ لم يسم بهذا الاسم. وفي ب، س:
«منقر» بالراء المهملة.
[6] ثهلان: جبل ضخم بالعالية عن أبي عبيدة. وقال نصر: ثهلان جبل لبني نمير بن عامر بن صعصعة بناحية الشريف به ماء ونخيل.
(عن «معجم البلدان» لياقوت) .
[7] يلاحظ أنه أخوه لاعمه إلا أن يكون منقذ جدّ مروان وسقط اسم أبيه.
[8] إحدى الإحد: الأمر المنكر الكبير. قال الشاعر:
بعكاظ فعلوا إحدى الإحد
وإحدى الإحد الداهية. يقول: حسبوني من عداد الثعالب عند لقاء الأبطال أروغ عنهم ولا أكافحهم حتى استثاروا مني داهية.
[9] المعتدي: وصف من العدوان إلا أنه وقف على لغة ربيعة في تسكين المنصوب. وفي الأصول: «معند» بالنون وبدون ياء.
ويحتمل أن يكون مصحفا عن «معتد» وصف من أعتد الشيء إذا هيأه وأعده، وعلى هذا يكون وصفا للسلاح. ويرمي بطرف كالحريق الموقد: أراد أن عينه في غضبه حمراء كالنار الموقدة الملتهبة. (راجع «لسان العرب» في مادة أحد، «و خزانة الأدب» للبغدادي ج 3 ص 293 و294) .