فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 6876

أضاءت لنا النّار وجها أغ ... رّ ملتبسا بالفؤاد التباسا

غنّى في هذه الثلاثة الأبيات فليح بن أبي العوراء خفيف ثقيل أوّل بالوسطى.

/ رجع الخبر إلى رواية عمر بن شبّة:

قال: وقال أيضا:

ألا زعمت بنو سعد بأنّي ... - ألا كذبوا - كبير السنّ فاني

أتت مائة لعام ولدت فيه ... وعشر بعد ذاك وحجّتان

قال: وأنشد عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه أبياته التي يقول فيها:

ثلاثة أهلين أفنيتهم

فقال له عمر رضي اللّه تعالى عنه: كم لبثت مع كل أهل؟ قال: ستين سنة.

سمع أعجميّ بشعره فقال إنه مشؤوم:

وأخبرني بعض أصحابنا عن أبي بكر بن دريد عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعيّ عن عمّه قال:

أنشد رجل من العجم قول النابغة الجعديّ:

لبست أناسا فأفنيتهم ... وأفنيت بعد أناس أناسا

قيل إنه عاش 220 سنة:

وفسّر له، فقال: «بدين شان بود» ، أي هذا رجل مشؤوم. وأما ابن قتيبة فإنه ذكر ما رواه لنا عنه إبراهيم بن محمد أنه عمّر مائتين وعشرين سنة، ومات بأصبهان. وما ذاك بمنكر؛ لأنه [1] قال لعمر رضي اللّه تعالى عنه: إنه أفنى ثلاثة قرون كلّ قرن ستون سنة، فهذه مائة وثمانون، [ثم عمّر [2] بعده فمكث بعد قتل عمر خلافة عثمان وعليّ ومعاوية ويزيد، وقدم على عبد اللّه بن الزبير بمكة وقد دعا لنفسه، فاستماحه ومدحه؛ وبين عبد اللّه بن الزبير وبين عمر] نحو مما ذكر ابن قتيبة؛ بل/ لا أشك أنه قد بلغ هذه السنّ وهاجى أوس بن مغراء بحضرة الأخطل والعجّاج وكعب بن جعيل فغلبه أوس، وكان مغلّبا [3] .

أنشد النبي شعرا فدعا له:

حدّثنا أحمد بن عمر بن موسى القطّان المعروف بابن زنجويه قال حدّثنا إسماعيل بن عبد اللّه السكّريّ قال حدّثنا يعلى بن الأشدق العقيليّ قال حدّثني نابغة بني جعدة قال:

أنشدت النبيّ صلى اللّه عليه وسلم هذا الشعر فأعجب به:

[1] كذا في م. وفي باقي الأصول: «إلا أنه ... إلخ» وهو تحريف.

[2] هذا ما ورد في م. وفي باقي الأصول: «ثم عمر بعدهم فمكث بعد قتل عمر إلى خلافة عثمان ... وبين هؤلاء وعمر نحو ...

.إلخ».

[3] يقال: شاعر مغلب أي كثيرا ما يغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت