فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 6876

نسب أحيحة:

هو أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

ويكنى أحيحة أبا عمرو.

سؤال الوليد بن عبد الملك عن الزوراء:

أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال: حدّثني الزبير بن بكّار قال: حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد العزيز قال: ركب الوليد بن عبد الملك إلى المساجد، فأتى مسجد العصبة [1] ، فلما صلّى قال للأحوص: يا أحوص أين الزّوراء التي قال فيها صاحبكم:

إنّي أقيم على الزّوراء أعمرها ... إنّ الكريم على الإخوان ذو المال

لها ثلاث بئار في جوانبها ... في كلّها عقب تسقى بأقبال [2]

استغن أو مت ولا يغررك ذو نشب ... من ابن عمّ ولا عمّ ولا خال [3]

قال الزبير؛ العقب الذي في أوّل المال عند مدخل الماء، والطلب الذي في آخره [4] . قال: فأشار له الأحوص إليها وقال: ها هي تلك، لو طوّلت لأشقرك هذا لجال عليها [5] ، فقال الوليد: إنّ أبا عمرو كان يراه غنيّا بها، فعجب الناس يومئذ لعناية الوليد بالعلم، حتّى علم أنّ كنية أحيحة أبو عمرو.

وفي بعض [6] هذا الشعر غناء، وهو:

صوت

استغن أو مت ولا يغررك ذو نشب ... من ابن عمّ ولا عمّ ولا خال

يلوون ما لهم عن حقّ أقربهم ... وعن عشيرتهم؛ والحقّ للوالي [7]

[1] العصبة، بالضم: دار بني جحجبى بالمدينة. ياقوت. وقد ضبطت في مب، مط بالتحريك. ما عدا ط، ما: «القصبة» تحريف.

[2] البئار: جمع بئر. مب، ح: «فكلها» . و «يسقى» هي في مط «سقى» وفي سائر النسخ ما عدا ط، مب: «يسعى» . وأقبال الجداول:

أوائلها ورؤوسها.

[3] النشب: المال.

[4] كذا ورد هذا التفسير.

[5] أشقرك، يعني فرسك الأشقر.

[6] هذه الكلمة من ط، مط.

[7] يلوونه: يجحدونه وينكرونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت