فهرس الكتاب

الصفحة 5541 من 6876

اسمه ونسبه:

هو ربيعة بن مقروم الضّبيّ بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن عبد اللّه بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار.

شاعر إسلامي مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان ممن أصفق [1] عليه كسرى، ثم عاش في الإسلام زمانا.

يهجو ضابىء بن الحارث:

قال أبو عمرو الشيباني:

كان ربيعة بن مقروم باع عجرد بن عبد عمرو بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم - لقحة [2] إلى أجل، فلما بايعه وجد ابن مقروم ضابىء بن الحارث عند عجرد، وقد نهاه عن إنظاره بالثمن، فقال ابن مقروم يعرّض بضابىء إنه أعان عليه وكان ضلعه [3] معه:

/أعجر ابن المليحة إنّ همّي ... إذا ما لجّ عذّالي لعان [4]

قوله: لعان أي عان من العناء، عناني الشيء يعنيني، وهو لي عان.

يرى ما لا أرى ويقول قولا ... وليس على الأمور بمستعان

ويحلف عند صاحبه لشاة ... أحبّ إليّ من تلك الثّمان [5]

/و حامل ضبّ ضغن لم يضرني ... بعيد قلبه حلو اللسان [6]

ولو أني أشاء نقمت منه ... بشغب من لسان تيّحان [7]

ولكني وصلت الحبل منه ... مواصلة بحبل أبي بيان

[1] أصفق عليه: أطبق عليه وحبسه في المشقر.

[2] اللقحة: الناقة ذات لبن.

[3] أي: وكان ضلع ضابىء مع عجرد.

[4] في هد، هج

«لعمر أبي المليحة»

بدل

«أعجر بن المليحة»

، وفي هج

«إذا ما بح»

بدل

«إذا ما لج»

[5] المراد أنه حلاف للأيمان الباطلة.

[6] الضب: الضغن، وفي ب: «عب ء ضغن» ولعل هذه الرواية أنسب، حتى لا يضاف الشيء إلى نفسه.

[7] الشغب: الشر والخصام، التيحان: من يتعرض للشدائد والمكرمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت