فهرس الكتاب

الصفحة 5806 من 6876

اسمه ونسبه:

هو أحمد بن يوسف بن صبيح الكاتب، وأصله من الكوفة، وكان مذهبه الرسائل والإنشاء، وله رسائل معروفة، وكان يتولى ديوان الرسائل للمأمون، ويكنى أبا جعفر، وكان موسى بن عبد الملك غلامه وخرّيجه، فذكر محمد بن داود بن الجراح أن أحمد بن سعيد حدّثه عن موسى بن عبد الملك: قال: وهب لي أحمد بن يوسف ألفي [1] ألف درهم تفاريق عن ظهر يد.

أخوه القاسم رائي البهائم:

وأخوه القاسم بن يوسف أبو محمد شاعر مليح الشعر، وكان ينتمي إلى بني عجل، ولم يكن أخوه أحمد يدّعي ذلك.

وكان القاسم قد جعل وكده [2] في مدح البهائم ومراثيها فاستغرق أكثر شعره في ذلك، منها قوله يرثي شاة:

عين بكّي لعنزنا السوداء ... كالعروس الأدماء يوم الجلاء [3]

/و قوله في الشاهمرك [4] :

أقفرت منك أبا سعد عراص وديار وقوله في السّنّور:

ألا قل لمجّة أو ماردة ... تبكّي على الهرّة الصائدة [5]

/و قوله في القمريّ [6] :

هل لامرىء من أمان ... من طارق الحدثان؟

يتبنى جارية للمأمون:

أخبرني محمد بن خلف وكيع: قال: حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد: قال: حدّثني رجل من ولد عبد الملك بن صالح أن الهشامي قال:

[1] في ف: ألف درهم.

[2] الوكد: بالفتح معناه المراد والهم والقصد.

[3] الأدماء: البيضاء، ويوم الجلاء: يوم الزفاف وعرض العروس.

[4] الشاهمرك: الفتى من الدجاج قبل أن يبيض بأيام وهو معرب الشاء مرغك: ملك الكتكوت.

[5] في ف: «مخة» .

[6] القمري: ضرب من الحمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت