فهرس الكتاب

الصفحة 5931 من 6876

والصّيد آل نفيل خير قومهم ... عند الشتاء إذا ما ضنّ بالزّاد

المانعون غداة الرّوع جارهم ... بالمشرفيّة من ماض ومنآد [1]

أيّام قومي مكاني منصب لهم ... ولا يظنّون إلّا أنّني رادي [2]

فانتاشني لك من غمّاء مظلمة [3] ... حبل تضمّن إصداري وإيرادي

ولا كردّك مالي [4] بعد ما كربت ... تبدي الشماتة [5] أعدائي وحسّادي

فإن قدرت على خير [6] جزيت به ... واللّه يجعل أقواما بمرصاد

قال ابن سّلام: فلما سمع زفر هذا قال: لا أقدرك اللّه على ذلك.

وقال أيضا:

ألا من مبلغ زفر بن عمرو ... وخير القول ما نطق الحكيم [7]

/أبيّ ما يقاد الدّهر قسرا [8] ... ولا لهوى المصرّف يستقيم

أنوف حين يغضب مستعزّ [9] ... جنوح [10] يستبدّ به العزيم [11]

فما آل الحباب [12] إلى نفيل [13] ... إذا عدّ الممهّل والقديم

كأنّ أبا الحباب إلى نفيل ... حمار عضّه فرس عذوم [14]

صوت

ما شأن عينك طلة الأجفان ... مما تفيض مريضة الإنسان

مطروقة تهمي الدموع كأنها ... وشل تشلشل دائم التهتهان

الشعر: لعمارة بن عقيل. والغناء لمتيم ثاني ثقيل بالوسطى.

وفي نفس الصفحة بعده.

[1] ج: «قاص» بدل «ماض» . وس: ومن ناد بدل: منآد. ومنآد أي معوج.

[2] س: منصت بدل منصب.

[3] في «الديوان 12» : من غبراء مظلمة. وفي س: فانتأتني بدل فانتاشني. ومعناها: تداركني.

[4] «الديوان» : كردك عني.

[5] س: الشماة بدل الشماتة، تحريف.

[6] «الديوان» : «يوم» بدل: «خير» .

[7] هذه الأبيات في «البيان: 54» .

[8] ج، س: «ما يعاب الدهر قصرا» .

[9] س، ب: «مستفز» .

[10] ج، س: «جموع» .

[11] ج، س: الغريم، والعزيم والعزيمة واحد.

[12] ج، س: الحبيب. والحباب هو جد عمير بن الحباب.

[13] بنو نفيل من بني عمرو بن كلاب بن عامر بن صعصعة، ومن بني نفيل في الإسلام زفر بن الحارث الذي يمدحه القطامي هنا «الاشتقاق: 297» والممهل: المتروك المنسي.

[14] الفرس العذوم (بالذال) : يعذم بأسنانه أي يكدم ويعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت