فهرس الكتاب

الصفحة 5932 من 6876

بنى لك عامر [1] وبنو كلاب ... أروما ما يوازيه [2] أروم

أحسن الإسلاميين ابتداء قصيد

أخبرني أحمد بن جعفر جحظة، قال: حدّثني علي بن يحيى المنجّم، قال: سمعت من لا أحصي من الرّواة يقولون:

أحسن الناس ابتداء قصيد في الجاهليّة امرؤ القيس، حيث يقول:

ألا عم صباحا أيها الطّلل البالي [3] ..

وحيث يقول:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ..

/ وفي الإسلاميين القطاميّ، حيث يقول:

إنا محيّوك فاسلم أيها الطّلل [4]

وفي المحدثين بشار، حيث يقول:

أبى طلل بالجزع أن يتكلّما ... وماذا عليه لو أجاب متيّما؟ [5]

وبالفرع آثار لهند وباللّوى ... ملاعب ما يعرفن إلّا توهّمّا

شعر القطامي بين الأخطل والشعبي عند عبد الملك

نسخت من كتاب أحمد بن الحارث الخرّاز - ولم أسمعه من أحد، وهو خبر فيه طول اقتصرت [6] منه على ما فيه من خبر القطاميّ - قال أحمد بن الحارث الخرّاز: حدّثني المدائنيّ، عن عبد الملك بن مسلم، قال:

قال عبد الملك بن مروان للأخطل، وعنده عامر الشّعبي: أتحبّ أن لك قياضا [7] بشعرك شعر أحد من العرب أم [8] تحبّ أنك قلته؟ قال:

لا واللّه يا أمير المؤمنين، إلا أنّي وددت أني كنت قلت أبياتا قالها رجل منّا مغذف القناع، قليل السّماع، قصير الذّراع، قال: وما قال؟ فأنشد قول القطاميّ [9] :

إنّا محيّوك فاسلم أيّها الطّلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطّيل [10]

[1] المراد عامر بن صعصعة. وكلاب: جد بني نفيل الذين منهم زفر بن الحارث.

[2] «الديوان 56» : «ما يوازنه» .

[3] تكملته:

وهل يعمن من كان في العصر الخالي

وهو مطلع قصيدة تضم أربعة وخمسين بيتا.

[4] ستأتي تكملته في الصفحة التالية.

[5] الخبر والأبيات ما عدا البيت الثاني لبشار في «خزانة الأدب: 2/ 371» .

[6] ج: «اختصرت» وقد ورد هذا الخبر من قبل في أخبار النابغة الذبياني ( «الأغاني» ط. دار الكتب: 11 - 21 وما بعدها) .

[7] القياض: المقايضة، أي العوض والبدل.

[8] في «الأغاني 11 - 23» (دار) : «أو تحب» .

[9] ج: فأنشده القطامي قوله.

[10] هذه الأبيات من القصدة الأولى في «ديوانه» ، وأبياتها اثنان وأربعون. وفي «الصحاح» : الطول ويروى الطيل. ومعنى طال طولك وطيلك أي عمرك ويقال: غيبتك، ويقال أيضا: طال طيلك وطولك ساكنة الياء والواو وطوالك وطيالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت