فهرس الكتاب

الصفحة 6035 من 6876

اسمه ونسبه

هو عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل بن قطن بن ربيعة [1] بن عبد اللّه بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر [2] .

ويكنى أبا جندل، والرّاعي لقب غلب عليه، لكثرة وصفه الإبل، وجودة نعته إيّاها.

وهو شاعر فحل من شعراء الإسلام، وكان مقدّما مفضّلا حتى، اعترض بين جرير والفرزدق، استكفّه جرير فأبى أن يكفّ، فهجاه ففضحه.

وقد ذكرت بعض أخباره في ذلك مع أخبار جرير، وأتممتها هنا.

يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب

وقصيدة الرّاعي هذه يمدح [3] بها سعيد بن عبد الرّحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أميّة، وفيها يقول:

ترجّي من سعيد بني لؤيّ ... أخي الأعياص [4] أنواء غزارا

تلقّى نوأهنّ سرار شهر ... وخير النّوء ما لقي السّرارا

خليل تعزب العلّات عنه ... إذا ما حان يوما أن يزارا

متى ما تأته ترجو نداه ... فلا بخلا تخاف ولا اعتذارا

/ هو الرّجل الذي نسبت قريش ... فصار المجد فيها [5] حيث صارا

وأنضاء [6] تحنّ إلى سعيد ... طروقا ثم عجّلن ابتكارا

على أكوارهنّ بنو سبيل [7] ... قليل نومهم إلا غرارا

[1] «التجريد» : «قطن بن حذيفة بن الحارث» .

[2] «التجريد» : «بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان» .

[3] ب، س: «مدح بها» .

[4] الأعياص: جمع عص، وهو الأصل.

[5] ب، س:

«فصار المجد منها»

[6] الأنضاء جمع نضو، وهو البعير المهزول. وروى الشطر الأول في «اللسان» (ضمر) .

«و أنضاء أنخن إلى سعيد»

[7] الأكوار جمع كور، وهو الرحل، وقيل: الرحل بأداته. وبنو سبيل: هم الغرباء الذين أتى بهم الطريق، وجاء البيت في «اللسان» (سبل) بهذه الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت