فهرس الكتاب

الصفحة 4268 من 6876

كانت جارية لمحمد بن منصور

أخبرني محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الخراسانيّ، قال: حدثنا محمد بن النضر، قال:

كانت فوز جارية لمحمد بن منصور، وكان يلقّب فتى العسكر، ثم اشتراها بعض شباب البرامكة فدبّرها [1] وحجّ بها. فلما قدمت قال العباس [2] :

ألا قد قدمت فوز ... فقرّت عين عبّاس

لمن بشّرني البشرى ... على العينين والرّأس

أيا ديباجة الحسن ... ويا رامشنة الآس [3]

يلوموني على الحبّ ... وما بالحبّ من باس!

تشبهه في شعره بأيي العتاهية

أخبرني محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الأنباريّ - وهو أبو عاصم بن محمد الكاتب - قال:

حدثني علي بن محمد النّوفليّ قال:

كانت فوز لرجل جليل من أسباب السلطان، وكان العبّاس يتشبّه في أشعاره وذكر فوز بما قاله أبو العتاهية في عتبة، فحجّ بها مولاها، فقال العباس [4] :

/يا ربّ ردّ علينا ... من كان أنسا وزينا

من لا نسرّ بعيش ... حتى يكون لدينا

/ يا من أتاح لقلبي ... هواه شؤما وحينا ضما زلت مذغبت عنّي

من أسخن الناس عينا ... ما كان حجّك عندي [5]

إلّا بلاء علينا

فلما قدمت قال:

ألا قد قدمت فوز ... فقرّت عين عبّاس

[1] دبرها: أعتقها عن دبر، أي بعد موته.

[2] ديوانه 165.

[3] قال الشهاب في «شفاء الغليل» : «رامشنة» ، قال الصولي: هي ورقة الآس، لها رأسان وفي ديوانه: ويا رائحة الآس.

[4] ديوانه 265.

[5] في ديوانه: «ما كان حجك هذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت