فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 6876

على بناء الكعبة، وعظّموها مضاهاة للكعبة، وسمّوها كعبة نجران، وكان فيها أساقفة يقيمون، وهم الذين جاءوا إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ودعاهم إلى المباهلة، وقيل: بل هي قبّة من أدم سمّوها الكعبة. وكان إذا نزل بها مستجير أجير، أو خائف أمن، أو طالب حاجة قضيت، أو مسترفد أعطي ما يريده. والمسمعات: القيان. والقصّاب: أوتار العيدان.

وقال الأصمعيّ: قلت لبعض الأعراب: أنشدني شيئا من شعرك. قال: كنت أقول الشّعر وتركته. فقلت: ولم ذاك؟

قال: لأنّني قلت شعرا وغنّى فيه حكم الواديّ وسمعته فكاد يذهل عقلي، فآليت ألّا أقول شعرا، وما حرّك حكم قصّابه إلّا توهّمت أنّ اللّه عزّ وجلّ مخلدي بها [1] في النّار.

* تم الجزء الحادي عشر، ويليه الجزء الثاني عشر وأوّله:

[1] لعل صوابه «به» أي الشعر الذي غنى فيه، أو أنث الضمير باعتبار أنه قصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت