فهرس الكتاب

الصفحة 4300 من 6876

نسبه

/ أبو قيس لم يقع إليّ اسمه غير ابن الأسلت [1] ، والأسلت لقب أبيه [2] ، واسمه عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمارة بن مرّة بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر.

من شعراء الجاهلية

وهو شاعر من شعراء الجاهلية، وكانت الأوس قد أسندت إليه حربها، وجعلته رئيسا عليها، فكفى وساد.

وأسلم ابنه عقبة بن أبي قيس، واستشهد يوم القادسيّة.

وكان يزيد بن مرداس السّلميّ أخو عباس بن مرداس الشاعر قتل قيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض حروبهم، فطلبه بثأره هارون بن النعمان بن الأسلت، حتى تمكّن من يزيد بن مرداس، فقتله بقيس بن أبي قيس، وهو ابن عمه.

ولقيس يقول أبوه أبو قيس بن الأسلت:

أ قيس إن هلكت وأنت حيّ ... فلا تعدم مواصلة الفقير

وهذا الشّعر الذي فيه الغناء يقوله أبو قيس في خرب بعاث [3] .

رأي الأوس في حربها

قال هشام بن الكلبي: كانت الأوس قد أسندوا أمرهم في يوم بعاث/ إلى أبي قيس بن الأسلت الوائليّ، فقام في حربهم وآثرها على كلّ أمر حتى شحب وتغيّر، ولبث أشهرا لا يقرب امرأة. ثم إنه جاء ليلة فدقّ على امرأته، وهي كبشة بنت ضمرة بن مالك بن عديّ بن عمرو بن عوف، ففتحت له؛ فأهوى إليها بيده فدفعته، وأنكرته، فقال:

أنا أبو قيس! فقالت: واللّه ما عرفتك حتى تكلّمت. فقال في ذلك أبو قيس هذه القصيدة، وأولها [4] :

قالت ولم تقصد لقيل الخنا [5] : ... مهلا فقد أبلغت أسماعي

استنكرت لونا له شاحبا [6] ... والحرب غول ذات أوجاع

[1] في هامش أ: «اسمه صيفي، وهو أشهر من ألا يقع لأحد» . وقال ابن حجر في الإصابة: وقيل عبد اللّه، وقيل غير ذلك.

[2] في ج: «لقب عليه» ، وفي م: «و الأسلت واسمه صيفي، وهذا أشهر من ألا يقع لأحد» .

[3] بعاث، بالضمّ: موضع من المدينة على ليلتين. وفي ياقوت: «و حكاه صاحب العين بالغين المعجمة، ولم يسمع من غيره» .

[4] من قصيدة مفضلية برقم 75 (ص 283) .

[5] لم تقصد: لم تأت القصد، وهو الوسط في الأمور، وهو العدل. والخنا: الكلام الرديء.

[6] رواية المفضليات: «أنكرته حين توسمته» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت