فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 6876

أم نفحة [1] من فتاة [2] كنت تألفها ... أم نالها [3] وسط شرب [4] صدمة الكاس

قال: ولقيه الحزين الكنانيّ يوما فأنشده هذين البيتين؛ فقال له عمر: اذهب [5] اذهب، ويلك! فإنك لا تحسن أن تقول:

صوت

ليت هندا أنجزتنا ما تعد ... وشفت أنفسنا مما تجد

واستبدّت مرة واحدة ... إنّما العاجز من لا يستبدّ

/ لابن سريج في هذا الشعر [6] رمل بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق، وخفيف رمل [أيضا] [7] في هذه الإصبع وهذا المجرى عن ابن المكيّ. ولمالك [فيه] [8] ثقيل أوّل عن الهشاميّ. ولمتّيم ثاني ثقيل عن ابن المعتزّ. وذكر أحمد [9] بن أبي العلاء عن مخارق أنّ خفيف الرّمل ليحيى المكيّ صنعه وحكى فيه لحن [هذا الصوت] [10] :

اسلمي يا دار من هند [11]

خبر الثريا مع الحارث بن عبد اللّه الملقب بالقباع

حدّثني عليّ بن صالح قال حدّثني أبو هفّان عن إسحاق الموصليّ عن رجاله المذكورين:

أنّ الثّريّا واعدت عمر بن أبي ربيعة أن تزوره، فجاءت في الوقت الذي ذكرته، فصادفت أخاه الحارث قد

[1] كذا في ت. وفي سائر الأصول: «أنفحة» . والنفحة: الضربة.

[2] في ر: «أناة» والأناة من النساء: التي فيها فتور عن القيام وتأنّ، والوهنانة نحوها.

[3] أعاد الضمير على المثنى مفردا بتأويل المذكور أو ذلك، مما يصح إطلاقه على الواحد والمتعدّد؛ ومثاله قوله تعالى: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)

، وقول رؤبة:

فيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق

روى أن أبا عبيدة قال لرؤبة لما أنشد هذا البيت: إن أردت الخطوط فقل كأنها، أو السواد والبلق فقل كأنهما؛ فقال: أردت ذلك.

(انظر «المغنى» مع حاشية الدسوقي طبع بولاق ج 2 ص 392 و «تفسير الآلوسي» طبع بولاق الجزء الثالث ص 331) . وقد يوجه بأنه جعل السنّين كالمثنى الذي حكمه حكم الواحد كالعينين والأذنين؛ فإنك تقول: رأته عيناي فما كذبتها. وعلى هذا لو كان «كسرت» بدل «كسرا» في البيت الأول لكان خيرا من تذكير الضمير.

[4] الشرب: الجماعة يشربون الخمر.

[5] لم تتكرر هذه الكلمة في ت، ح، ر.

[6] في ت: «في هذين البيتين» .

[7] زيادة في ت.

[8] زيادة في ر.

[9] كذا في ت. وفي سائر النسخ: «و لأحمد بن أبي العلاء عن مخارق خفيف الرمل ليحيى المكيّ الخ» .

[10] زيادة في ت.

[11] سيأتي في الجزء الخامس من «الأغاني» (ص 200 من هذه الطبعة) في نسب إبراهيم الموصليّ وأخباره هذا الشعر: «ليت هند الخ» وبعده: «الشعر لعمر بن أبي ربيعة ... إلى قوله: وفيه لمالك خفيف ثقيل بالخنصر والبنصر عن يحيى المكيّ، وذكره إسحاق في هذه الطريقة ولم ينسبه إلى أحد، وقال الهشاميّ: أدل شيء على أنه لمالك شبهه للحنة:

إسلمي يا دار من هند

الخ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت