فهرس الكتاب

الصفحة 3610 من 6876

ولا فاعل يرجو المقلّون فضله ... ولا قائل ينكا العدوّ على حقد [1]

لو أنّ المنايا سامحت ذا حفيظة ... لأكرمنه أو عجن عنه على عمد [2]

شعره في قومه

أخبرني محمّد بن الحسن بن دريد قال: حدّثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: عتب ثابت قطنة على قومه من الأزد في حال استنصر عليها بعضهم [3] فلم ينصره فقال في ذلك:

تعفّفت عن شتم العشيرة إنّني ... وجدت أبي قد عفّ [4] عن شتمها قبلي

حليما إذا ما الحلم كان مروءة ... وأجهل أحيانا إذا التمسوا جهلي

خبره مع أمية بن عبد اللّه بن خالد

أخبرني عمي قال: حدّثني العنزيّ عن مسعود بن بشر قال: كان ثابت قطنة بخراسان، فوليها أميّة بن عبد اللّه بن خالد بن أسد لعبد الملك بن مروان، فأقام بها مدّة، ثم كتب إلى عبد الملك: «إن خراج خراسان لا يفي بمطبخي» ، وكان أميّة يحمّق، فرفع ثابت قطنة إلى البريد [5] رقعة وقال: أوصل هذه معك، فلما أتى عبد الملك/ أوصل إليه كتاب أميه، ثم نثل [6] كنانته بين يديه فقرأ ما فيها، حتى انتهى إلى رقعة ثابت قطنة، فقرأها ثم عزله عن خراسان.

صوت

طربت وهاج لي ذاك ادّكارا ... بكشّ وقد أطلت به الحصارا [7]

وكنت ألذّ بعض العيش حتّى ... كبرت وصار لي همّي شعارا

رأيت الغانيات كرهن وصلي ... وأبدين الصّريمة لي جهارا [8]

الشعر لكعب الأشقريّ، ويقال إنه لثابت قطنة، والصحيح أنه لكعب، والغناء للهذلي، ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو بن بانة، وذكر في نسخته الثانية أن هذا اللحن لقفا النجّار.

[1] ينكا العدوّ: يهزمه.

[2] عاج عنه: رجع وانصرف.

[3] كذا في ط، مط، والّذي في ج، ب، س: «استنصروا به فيها فلم ينصرهم» .

[4] كذا في ط، مط وفي باقي الأصول «كفّ» .

[5] البريد: الرسول.

[6] نثل الكنانة كضرب: استخرج نبلها فنثرها.

[7] كش: قرية من قرى أصبهان بفارس، وأعاد عليها الضمير في «به» مذكرا باعتبار البلد أو المكان.

[8] الصريمة: القطيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت