فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 6876

41 -ذكر أميّة بن أبي الصّلت ونسبه وخبره

نسبه من قبل أبويه:

واسم أبي الصّلت عبد اللّه بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة بن عنزة [1] بن قسيّ، وهو ثقيف بن منبّه بن بكر بن هوازن. هكذا يقول من نسبهم إلى قيس [2] ، وقد شرح ذلك في خبر طريح [3] . وأمّ أميّة بن أبي الصلت رقيّة بنت عبد شمس بن عبد مناف. وكان أبو الصلت شاعرا، وهو الذي يقول في مدح سيف بن ذي يزن:

ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن ... إذ صار في البحر للأعداء أحوالا [4]

وقد كتب خبر ذلك في موضعه.

أولاد أمية:

وكان له أربعة بنين: عمرو وربيعة ووهب والقاسم. وكان القاسم شاعرا، وهو الذي يقول - أنشدنيه الأخفش وغيره عن ثعلب، وذكر الزّبير أنّها لأميّة -:

صوت

قوم إذا نزل الغريب [5] بدارهم ... ردّوه ربّ صواهل وقيان

لا ينكتون الأرض عند سؤالهم ... لتلمّس العلّات بالعيدان

يمدح عبد اللّه بن جدعان بها، وأوّلها:

قومي ثقيف إن سألت وأسرتي ... وبهم أدافع ركن من عاداني

غنّاه الغريض، ولحنه ثقيل أوّل بالبنصر. ولابن محرز فيه خفيف ثقيل أوّل بالوسطى، عن الهشاميّ جميعا.

[1] في كتاب «الشعر والشعراء» : «غيرة» . وغيرة (وزان عنبة) : اسم قبيلة أيضا.

[2] يريد قيس عيلان وهو الجد الأعلى لهوازن؛ لأن هوازن هو ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان.

[3] ستأتي أخبار طريح في هذا الجزء (ص 302) .

[4] في «الشعر والشعراء» :

لن يطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن ... لجج في البحر للأعداء أحوالا

وفي «شعراء النصرانية» :

في البحر خيّم للأعداء أحوالا

وفي «سيرة ابن هشام» :

في البحر ريم للأعداء أحوالا

[5] في «الشعر والشعراء» : «الحريب» بالحاء المهملة، وهو الذي سلب ماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت