عبد اللّه بن دحمان الأشقر المغنّي.
وقد تقدّم خبر أبيه [1] وأخيه الزّبير [2] .
الزبير يتقدم عبد اللّه
وكان عبد اللّه في [3] جنبة [4] إبراهيم بن المهديّ ومتعصّبا له، وكان أخوه الزّبير في جنبة [4] إسحاق الموصليّ ومتعصّبا له، فكان كلّ [5] واحد منهما يرفع من صاحبه ويشيد بذكره [6] فعلا الزّبير بتقديم إسحاق له، لتمكّن إسحاق وقبول النّاس منه، ولم يرتفع عبد اللّه [7] بذكر إبراهيم له [8] ، مع غضّ إسحاق منه، وكان الزّبير على كلّ حال يتقدّم أخاه عبد اللّه.
فأخبرني [9] الحسين بن يحيى، عن حمّاد، عن أبيه، قال: كان أبي كثيرا ما يقول: ما رأيت أقلّ عقلا ومعرفة ممّن يقول: إنّ دحمان كان فاضلا، واللّه/ ما يساوي غناؤه كله [10] فلسين [11] ، وأشبه الناس به [12] صوتا وصنعة وبلادة وبردا [13] : ابنه عبد اللّه، ولكنّ المحسن - واللّه - المجمل المؤدّي الضارب المطرب: ابنه/ الزّبير.
[14] وقال يوسف بن إبراهيم:
كان أبو إسحاق يؤثر عبد اللّه بن دحمان ويقدّمه، وإذا صنع [15] صوتا عرضه على أبي إسحاق فيقّومه له ويصلحه، مضادّة لأخيه الزّبير في أمره، لميل [16] الزّبير إلى إسحاق [17] وتعصّبه له، وأوصله إلى الرشيد مع المغنين، عدة مرّات، أخرج له في جميعها جائزة.
[1] «الجزء السادس» : 21 (دار) .
[2] «الجزء الثامن عشر» : 300 (دار) .
[3] خد، ف: «من» وجاءت «في» بعد ذلك (في حنبة إسحاق) .
[4] - (4) ما بين الرقمين ساقط من نسخة ج.
[5] خد، ف: «فكل واحد» .
[6] ف: «من ذكره» .
[7] في «الجزء الثامن عشر» : عبد اللّه وهي كذلك حيث جاءت، وفي هامشه إشارة إلى أن في نسخة ب: عبد اللّه.
[8] خد، ف: «إبراهيم بن المهدي» .
[9] هذا الخبر كله ساقط من ج.
[10] ف: «مثله» .
[11] الرواية في «الجزء الثامن عشر 303 من طبعة دار الكتب» عن الحسين بن يحيى عن حماد أيضا: «ما كان دحمان يساوى على الغناء أربعمائة درهم، وأشبه خلق اللّه به غناء ابنه عبد اللّه» .
[12] «به» : لم تذكر في خد.
[13] ف: «و بردا وبلادة» .
[14] هذا الخبر أيضا لم يرد في ج.
[15] من خد، ف. وفي س، «بيروت» : «سمع» .
[16] خد: «بميل» .
[17] ف: إلى أبي إسحاق، وهو خطأ لأن أبا إسحاق الأول كنية إبراهيم بن المهدي أما إسحاق هنا فهو الموصلي.