فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 6876

كان مع المجالد بن ريان في غارته على بني تغلب وقال شعرا:

وقال أبو عمرو: وقع المجالد بن ريّان ببني تغلب بجمران [1] فنكى فيهم وأصاب مالا وأسرى،/ وكان معه المرقّش الأكبر، فقال المرقش في ذلك:

أتتني لسان [2] بني عامر ... فجلّى أحاديثها عن بصر

/ بأنّ بني الوخم [3] ساروا معا ... بجيش كضوء نجوم السّحر [4]

بكلّ خبوب [5] السّرى نهدة ... وكل كميت طوال أغرّ

فما شعر الحيّ حتى رأوا ... بريق القوانس فوق الغرر [6]

فأقبلنهم [7] ثم أدبرنهم ... وأصدرنهم قبل حين الصّدر

فيا ربّ شلو تخطرفنه [8] ... كريم لدى مزحف أو مكرّ [9]

وكائن بجمران [10] من مزعف [11] ... ومن رجل وجهه قد عفر

9 -وأمّا المرقّش الأصغر

نسبه وعشقه لفاطمة بنت المنذر وأخباره في ذلك وشعره:

فهو - على ما ذكر أبو عمرو - ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة. والمرقّش الأكبر عم الأصغر، والأصغر عم طرفة بن العبد. قال أبو عمرو: والمرقّش الأصغر أشعر المرقّشين وأطولهما عمرا. وهو الذي عشق

[1] جمران (بضم أوّله وإسكان ثانيه) : موضع ببلاد الرباب، أو هو ماء. وقد ورد هذا الاسم في أكثر الأصول: «حمران» (بالحاء المهملة) . وفي ح: «نجران» ، وكلاهما تحريف. راجع «المفضليات» ص 483 طبع أوروبا). و «معجم ما استعجم» (ص 245) .

[2] اللسان هنا: الرسالة. وجلى أحاديثها عن بصر: أي كشفت أحاديثها العمى.

[3] في ح: «الرخم» وفي باقي الأصول: «الرحم» . والتصويب عن «المفضليات» . وبنو الوخم: بنو عامر بن ذهل بن ثعلبة.

[4] في شرح «المفضليات» : «قال الأصمعي: خص نجوم السحر لأن النجوم التي تطلع في آخر الليل كبار النجوم ودراريها وهي المضيئة منها» .

[5] في أكثر الأصول: «جنوب السرى» . والتصويب عن ح. ويروى

«بكل نسول السرى»

-والنسول: السريعة السير - و

«بكل خنوف السرى»

أي خفيفة لينة رجع اليدين بالسير. (راجع «المفضليات» وشرحها ص 483) . ونهدة: ضخمة.

[6] القوانس: جمع قونس وهو أعلى بيضة الحديد. والغرر: السادة من الرجال، ويقال الغرر: الوجوه. ويروى:

«فوق العذر»

والعذر: شعر العرف والناصية. (راجع «شرح المفضليات» ) .

[7] في الأصول:

«فأقبلتهم ثم أدبرتهم ...

إلخ» (بالتاء المثناة) . والتصويب عن «المفضليات» .

[8] كذا في «المفضليات» والشلو: بقية الجسد. وتخطرفته: استلبته، وقيل: جاوزنه وخلفنه. وفي جميع الأصول: «تخطرفته» (بالتاء) .

[9] زاد صاحب «المفضليات» بعد هذا البيت بيتا وهو:

وآخر شاص ترى جلده ... كشر القتادة غب المط

والشاصي: الرافع رجليه ويديه. وإذا أصاب المطر القتاد انتفخت قشوره وارتفعت عن الصميم. يريد قتيلا قد انتفخ فكأن جلده لحاء قتادة.

[10] في جميع الأصول هنا: «بنجران» وهو تحريف. (راجع الحاشية رقم 6 من الصفحة السابقة) .

[11] كذا في ح و «المفضليات» و «معجم ما استعجم» . وزعفه وأزعفه: رماه أو ضربه فمات مكانه سريعا. وفي سائر الأصول:

«مرعف» (بالراء المهملة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت