فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 6876

دون أن

يسمع المقالة منّا ... وليطعني فإنّ عندي رضاه

لا تطع بي فدتك نفسي عدوّا ... لحديث على هواه افتراه

لا تطع بي من لو رآني [1] وإيّا ... ك أسيري ضرورة ما عناه

ما ضراري نفسي بهجري [2] من لي ... س مسيئا ولا بعيدا ثراه [3]

واجتنابي بيت الحبيب وما الخل ... د بأشهى إليّ من أن أراه

الغناء لمعبد خفيف ثقيل بالخنصر [4] في مجرى الوسطى عن إسحاق. وفيه لابن جامع ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو. وقال عمرو، فيه خفيف ثقيل بالوسطى للهذليّ. وفيه لابن محرز ثاني ثقيل بالوسطى عن عمرو، وابتداؤه نشيد أوّله: «ما ضراري نفسي» . وقال الهشاميّ: وفيه لعليّة بنت المهديّ وسعيد بن جابر لحنان من الثقيل الثاني

ومن نهجه العلل قوله:

وآية ذلك أن تسمعي ... إذا جئتكم ناشدا ينشد [5]

فرحنا سراعا وراح الهوى ... دليلا إليها بنا يقصد

فلمّا دنونا لجرس النّبا ... ح والصوت، والحيّ لم يرقدوا

بعثنا لها باغيا ناشدا ... وفي الحيّ بغية من ينشد

وقد نسبت هذه الأبيات إلى من غنّى فيها مع:

تشطّ غدا دار جيراننا

ومن فتحه الغزل قوله:

إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى ... فكنّ حجرا من يابس الصّخر جلمدا [6]

ومن عطفه المساءة على العذّال قوله:

صوت

لا تلمني عتيق حسبي الذي بي ... إنّ بي يا عتيق ما قد كفاني

[1] كذا في ت. وفي سائر النسخ: «يراني» .

[2] في ت، ح، ر و «الديوان» : «بهجرة» .

[3] الثرى: الخير. وفي «الديوان» ، ت: «نواه» والنوى هنا: الدار. وفي ح، ر: «ثواه» والثواء ممدودا وقصر لضرورة الشعر: الإقامة.

[4] في ت: «بالبنصر» .

[5] في ب، س، م، ء: «منشدا ينشد» .

[6] في ت، أ:

فكن حجرا بالحزن من صخرة أصم

وقد ورد هذا البيت في صفحة 230 موافقا لما في الصلب، وورد بيت مثله في صفحة 67 في قصيدته التي مطلعها «هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم» هكذا:

إذا أنت لم تعشق ولم تتبع الهوى ... فكن صخرة بالحجر من حجر أصم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت