فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 6876

شكته زوجه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأجارها منه فأخفر جواره فدعا عليه:

أخبرنا أحمد بن عبد العزيز قال حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثنا عبيد اللّه بن موسى قال حدّثنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم [1] عن عليّ [2] :

أنّ امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم تشتكي الوليد وقالت: إنه يضربها؛ فقال لها: «ارجعي وقولي إن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - قد أجارني» ، فانطلقت فمكثت ساعة، ثم رجعت فقالت: ما أقلع عنّي؛ فقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هدبة من ثوبه ثم قال: «امضي بهذا ثم قولي إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - أجارني» ؛ فانطلقت فمكثت ساعة ثم رجعت فقالت:

يا رسول اللّه ما زادني إلّا ضربا؛ فرفع يديه وقال: «اللهمّ عليك الوليد» مرّتين أو ثلاثا.

مدح النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على رؤوس الصبيان يوم الفتح ولم يمسسه:

أخبرنا أحمد قال حدّثنا عمر بن شبّة، وحدّثني أبو عبيد الصّيرفيّ قال حدّثني الفضل بن الحسن البصريّ [3] قال حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثنا أيّوب بن عمر قال/ حدّثنا عمر بن أيّوب قال حدّثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجّاج عن أبي موسى [4] عبد اللّه الهمداني:

أنّ الوليد بن عقبة قال: لما فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مكة، جعل أهل مكّة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح على رؤوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلّق [5] فلم يمسسني، وما منعه إلا أن أمّي خلّقتني بخلوق فلم يمسسني من أجل الخلوق.

كان عنده كاهن فقتله جندب بن كعب خشية الفتنة:

أخبرنا أحمد قال حدّثنا عمر قال حدّثنا خلف بن الوليد قال حدّثنا المبارك بن فضالة عن الحسن [6] :

أن الوليد بن عقبة كان عنده ساحر يريه كتيبتين تقتتلان، فتحمل إحداهما على الأخرى فتهزمها؛ فقال له الساحر: أيسرّك أن أريك هذه المنهزمة تغلب الغالبة فتهزمها؟ قال: نعم؛ وأخبر جندب بذلك، فاشتمل على السيف ثم جاء فقال: أفرجوا، فضربه حتى قتله، ففزع الناس وخرجوا؛ فقال: يا أيها الناس لا عليكم، إنما قتلت هذا الساحر لئلا يفتنكم في دينكم؛ فحبسه قليلا ثم تركه.

قتل دينار بن دينار لإطلاقه رجلا أمر بحبسه:

أخبرنا أحمد قال حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثنا عمر بن سعيد الدّمشقيّ، وحدّثنا سعيد بن عبد العزيز عن الزّهريّ [7] :

[1] هو أبو مريم الثقفي كما في «تهذيب التهذيب» .

[2] هو علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه.

[3] كذا في أكثر الأصول. وفي ط، ء: «المصري» .

[4] في ط، ء، م: «عن أبي عبد اللّه الهمداني عن أبي موسى» وفي سائر الأصول. «عن أبي عبيد اللّه الهمداني عن أبي موسى» . والصواب ما أثبتناه عن «تهذيب التهذيب» في اسم ثابت بن الحجاج.

[5] المخلق: المطيب بالخلوق، وهو ضرب من الطيب مائع فيه صفرة لأن أعظم أجزائه من الزعفران.

[6] هو الحسن البصري.

[7] هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت