فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 6876

فقالت كريم أتى زائرا ... يمرّ بكم هكذا جانبا

شريف أتى ربعنا زائرا ... فأكره رجعته خائبا [1]

] غنّى في الأوّل والثاني والرابع والخامس [2] من هذه الأبيات ابن القفّاص [3] المكيّ، ولحنه رمل من رواية الهشاميّ.

بغوم ابن أبي ربيعة

وحدّثني [4] وكيع وابن المرزبان وعمّي قالوا حدّثنا عبد اللّه بن أبي سعد قال حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزاميّ قال حدّثنا محمد بن معن الغفاريّ قال حدّثني سفيان بن عيينة قال:

/ بينا أنا ومسعر بن كدام مع إسماعيل بن أميّة بفناء الكعبة إذا [5] بعجوز قد صلعت علينا عوراء متكئة على عصا يصفّق أحد لحييها على الآخر، فوقفت على إسماعيل فسلّمت عليه، فردّ عليها السّلام، وساءلها فأحفى [6] المسألة، ثم انصرفت. فقال إسماعيل: لا إله إلا اللّه! ماذا تفعل الدنيا بأهلها! ثم أقبل علينا فقال: أتعرفان هذه؟

قلنا: لا واللّه، ومن هي؟ قال: هذه «بغوم» [7] ابن أبي ربيعة التي يقول فيها:

حبّذا أنت يا بغوم وأسما ... ء وعيص [8] يكنّنا وخلاء

انظرا [9] كيف صارت، وما كان بمكة امرأة أجمل منها. قال: فقال له مسعر: لا وربّ هذه البنيّة، ما أرى أنه كان عند هذه خير قطّ. وفي هذه الأبيات يقول عمر:

صوت

صرمت حبلك البغوم وصدّت ... عنك في غير ريبة أسماء

والغواني إذا رأينك كهلا ... كان فيهنّ عن هواك التواء

حبّذا أنت يا بغوم وأسما ... ء وعيص يكنّنا وخلاء

ولقد قلت ليلة الجزل لمّا ... أخضلت ريطتي عليّ السماء [10]

[1] إلى هنا انتهت الزيادة عن النسخة التيمورية.

[2] في ت: «في الأوّل والرابع والخامس ... وفي أ: «غنى في الأول والثاني والخامس» .

[3] في م، ء: «ابن العقاص» وقد تقدّم في صفحة 133 «ابن القفاص» في جميع النسخ.

[4] الجملة الموضوعة بين هذين القوسين المربعين والتي أوّلها في هذه الصفحة وتنتهي في صفحة 168 غير موجودة في نسختي ح، ر.

[5] في الأصول: «و إذا» بزيادة الواو.

[6] كذا في ت، أ، م. ومعناه ردّد المسألة وبالغ فيها. وفي سائر النسخ: «فأخفى» وهو تصحيف.

[7] في ت: «هذه بغوم جارية عمر بن أبي ربيعة» .

[8] كذا في «الديوان» . والعيص: الشجر الكثير الملتفّ. وفيء، أ، ت: «و عيش يكفّنا» . وفي سائر النسخ: «و عيس يكفّنا» تحريف.

[9] كذا في ت، وفي سائر النسخ: «انظر» تحريف.

[10] الجزل: موضع قرب مكة.

وأخضل: بلّ. والربطة: ملاءة كلها نسج واحد وقطعة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت