أتأمر إنسانا بفرقة قلبه ... أتصلح أجسام بغير قلوب
شعر له في مدح قثم بن العباس:
أخبرني إسماعيل بن يونس الشّيعي قال حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثني أبو غسّان قال:
كان داود بن [1] سلم منقطعا إلى قثم بن العباس، وفيه يقول:
عتقت من حلّي ومن رحلتي ... يا ناق إن أدنيتني من قثم
إنك إن أدنيت منه غدا ... حالفني اليسر ومات العدم
/ في وجهه بدر وفي كفّه ... بحر وفي العرنين منه شمم
أصمّ عن قيل الخنا سمعه ... وما عن الخير به من صمم
لم يدر ما «لا» و «بلى» قد درى ... فعافها واعتاض منها «نعم»
قال أبو إسحاق إسماعيل بن يونس قال أبو زيد عمر بن شبّة قال لي إسحاق: لنظم العمياء في هذه الأبيات صنعة عجيبة، وكانت تجيدها ما شاءت (إذا غنتها) [2] .
[1] نسب هذا الشعر في «الكامل» للمبرد (ص 369 طبع أوروبا) لسليمان بن قتة مع اختلاف في بعض الألفاظ.
[2] هذه العبارة ساقطة من الأصول ما عدا ب، س.