صوت من المائة المختارة
تنكّر من سعدى وأقفر من هند ... مقامهما بين الرّغامين [1] فالفرد [2]
محلّ لسعدى طالما سكنت به ... فأوحش ممن كان يسكنه بعدي
الشعر لحمّاد الراوية. والغناء لعبادل، ولحنه المختار من الثقيل الأوّل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق. وفيه خفيف ثقيل أوّل بالوسطى، ذكر [3] الهشاميّ أنه للهذليّ، وذكر عمرو بن بانة أنه لعبادل بن عطيّة [4] .
[1] الرغام: اسم رملة بعينها من نواحي اليمامة بالوشم، وقد ثناه الشاعر لضرورة الشعر.
[2] كذا في ح، ب، س. والفرد: موضعان. أحدهما (بفتح الفاء) : جبل من جبلين يقال لهما الفردان في ديار سليم بالحجاز. والآخر (بالكسر) : موضع عند بطن إياد من ديار يربوع. والظاهر أن كلا الموضعين ليس مرادا هنا لبعد ما بينهما وبين الرغام. وفي سائر الأصول: «بالقرد» (بالقاف) ولم نعثر في المظان التي بين أيدينا على موضع بهذا الاسم، والظاهر أنه اسم موضع قريب من الرغامين.
[3] في جميع الأصول: «و ذكر» بزيادة الواو.
[4] في جميع الأصول هنا: «عقبة» وهو تحريف. وستأتي ترجمته في هذا الجزء بعد قليل.