فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 6876

وبعين أحور يرتعي ... سقط الكثيب [1] من العقيق

مكحولة بالسحر تن ... شي نشوة الخمر العتيق

هيفاء إن هي أقبلت ... لاحت كطالعة الشروق

والردف مثل نقاتل ... بّد فهو زحلوق زلوق

في درّة الأصداف مع ... تنقا بها ردع الخلوق [2]

داوي هواي وأطفئي ... ما في الفؤاد من الحريق

وترفّقي أملي فقد ... كلّفتني ما لا أطيق

في القلب منك جوى المح ... بّ وراحة الصبّ الشفيق

هذا يقود برمّتي [3] ... قودا إليك وذا يسوق

/ يا نفس قد كلّفتني ... تعب الهوى منها فذوق [4]

إن كنت تائقة لح ... رّ صبابة منها فتوق [4]

شعر له في روضة:

ومما قاله في روضة وفيه عناء قوله:

صوت

يا لقومي لكثرة العذّال ... ولطيف سرى مليح الدّلال

زائر في قصور [5] صنعاء يسري ... كلّ أرض مخوفة وجبال

/ - والغناء لابن عبّاد عن الهشاميّ رمل - وهذه الأبيات من قصيدة له في روضة طويلة جيّدة يقول فيها:

يقطع الحزن والمهامه والبي ... د ومن دونه ثمان ليالي

عاتب في المنام أحبب بعتبا ... ه إلينا وقوله من مقال

قلت أهلا ومرحبا عدد القط ... ر وسهلا بطيف هذا الخيال

حبّذا من إذا خلونا نجيّا ... قال: أهلي لك الفداء ومالي

وهي الهمّ والمنى وهوى النف ... س إذا اعتلّ ذو هوى باعتلال

قست ما كان قبلنا من هوى النا ... س فما قست حبّها بمثال

[1] سقط الكثيب: منقطعه.

[2] الخلوق (كرسول) : ضرب من الطيب مائع فيه صفرة لأن أعظم أجزائه من الزعفران. والردع: أثر الطيب في الجسد.

[3] الرمة: قطعة حبل يشدّ بها.

[4] أصله: «فذوقي» و «فتوقي» . فحذفت الياء لضرورة القافية.

[5] راجع ما كتبه أبو محمد الحسن بن أحمد الهمداني المتوفي في سجن صنعاء سنة 334 ه عن هذه القصور في الجزء الثامن من كتابه «الإكليل» المطبوع في بغداد سنة 1931 م فقد وصفها وصفا شافيا وذكر أقوال الشعراء في مدحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت