فهرس الكتاب

الصفحة 1643 من 6876

وأصحب بالليل أهل الطّواف ... وأرفع من مئزري المسبل

قال: أحسن، هيه! قال:

وأسجد بالليل حتى الصباح ... وأتلو من المحكم المنزل

قال: أحسن، هيه! قال:

عسى فارج الكرب عن يوسف ... يسخّر لي ربّة المحمل

قال: أمّا هذا فدعه.

كان يعد صيحة الصوت قبل أن يصنع عمود اللحن:

وحدّثني محمد بن الحسن العتّابيّ قال حدّثني جعفر بن محمد الكاتب قال حدّثني طيّب بن عبد الرحمن قال:

كان ابن جامع يعدّ صيحة الصوت قبل أن يصنع عمود اللحن.

اشتغاله بالقمار وحب الكلاب:

وحدّث محمد [1] بن الحسن قال حدّثني أبو حارثة بن عبد الرحمن بن سعيد [2] بن سلم عن أخيه أبي [3] معاوية بن عبد الرحمن قال:

قال لي ابن جامع: لو لا أن القمار وحبّ الكلاب قد شغلاني لتركت المغنّين لا يأكلون الخبز.

دعا كلبا أهدى إليه باسم من دفتر فيه أسماء الكلاب:

أخبرني عليّ بن عبد العزيز/ عن ابن خرداذبه قال:

أهدى رجل إلى ابن جامع كلبا فقال: ما اسمه؟ فقال: لا أدري، فدعا بدفتر فيه أسماء الكلاب فجعل يدعوه بكل اسم فيه حتى أجابه الكلب.

ألقى على ابنه هشام صوتا سمعه من الجن:

قال هارون بن محمد حدّثني عليّ بن محمد النّوفليّ قال حدّثني محمد بن أحمد المكّيّ قال حدّثتني حولاء مولاة ابن جامع قالت:

انتبه مولاي يوما من قائلته فقال: عليّ بهشام (يعني ابنه) ادعوه لي عجّلوه، فجاء مسرعا. فقال: أي بنيّ، خذ العود، فإنّ رجلا من الجن ألقى عليّ في قائلتي صوتا فأخاف أن أنساه. فأخذ هشام العود وتغنّى ابن جامع عليه رملا لم أسمع له رملا أحسن منه، وهو:

[1] كذا في جميع الأصول. وقد تقدم في الجزء الخامس (ص 385) من هذه الطبعة أن الذي يروي عن أبي حارثة هذا هو «محمد بن الحسين الكاتب» .

[2] في جميع الأصول: «سعد» وهو تحريف.

[3] في أكثر الأصول: «عن أخيه عن أبي معاوية» . وفي ح: «عن أخيه عن ابن معاوية» وكلاهما تحريف. وقد مرت رواية أبي حارثة هذا عن أخيه أبي معاوية في الجزء الخامس من هذه الطبعة (ص 385) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت