فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وطرقت الحيّ مكتتما [1] ... ومعي عضب [2] به أثر [3]
وأخ لم أخش نبوته ... بنواحي [4] أمرهم خبر [5]
فإذا ريم على فرش ... في حجال [6] الخزّ مختدر [7]
حوله الأحراس ترقبه ... نوّم من طول ما سهروا
شبه [8] القتلى وما قتلوا ... ذاك إلّا أنهم سمروا
فدعت بالويل، ثم دعت ... حرّة من شأنها الخفر [9]
ثم قالت للّتي معها ... ويح نفسي قد أتى عمر
ماله قد جاء يطرقنا ... ويرى الأعداء قد حضروا
لشقائي كان علّقنا ... ولحيني ساقه القدر
/ قلت عرضي [10] دون عرضكم ... ولمن ناواكم الحجر [11]
هذا البيت الأخير مما فيه غناء مع:
وطرقت الحيّ مكتتما
للغريض وفي [12] : يا خليلي شفّني الذّكر وفي: قلت عرضي دون عرضكم وفي: ثمّ قالت للتي معها
[1] في ح، ر:
فطرقت الحيّ ملتمثا
[2] العضب: السيف القاطع.
[3] أثر السيف: فرنده.
[4] في ح، ر، ب، س: «يتوخّى أمرهم» .
[5] خبر: خبير.
[6] الحجال: جمع حجلة، وهي قبة تزيّن بالستور والثياب.
[7] في «ديوانه»
فإذا ريم على مهد ... في حجال الخز مستتر
[8] كذا في «ديوانه» وأكثر النسخ. وفي ح، ر، ب، س: «أشبهوا القتلى» .
[9] في «ديوانه» :
فدعت بالويل آونة ... حين أدناني لها النظر
ودعت حوراء آنسة ... حرّة من شأنها الخفر
[10] العرض هنا: النفس والجسد؛ قال حسان:
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
ومنه الحديث: «يجري من أعراضهم مثل ريح المسك» .
[11] في «ديوانه» : «و لمن عاداكم جزر» . والجزر: كل شيء مباح للذبح. يريد: أبذل نفسي لمن عاداكم فداء لكم.
[12] في ت، أ، ء، م: «في» من غير واو؛ وبذلك تبتدىء الجملة من قوله «للغريض في إلى قوله عن عمرو» .