فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 6876

وطرقت الحيّ مكتتما [1] ... ومعي عضب [2] به أثر [3]

وأخ لم أخش نبوته ... بنواحي [4] أمرهم خبر [5]

فإذا ريم على فرش ... في حجال [6] الخزّ مختدر [7]

حوله الأحراس ترقبه ... نوّم من طول ما سهروا

شبه [8] القتلى وما قتلوا ... ذاك إلّا أنهم سمروا

فدعت بالويل، ثم دعت ... حرّة من شأنها الخفر [9]

ثم قالت للّتي معها ... ويح نفسي قد أتى عمر

ماله قد جاء يطرقنا ... ويرى الأعداء قد حضروا

لشقائي كان علّقنا ... ولحيني ساقه القدر

/ قلت عرضي [10] دون عرضكم ... ولمن ناواكم الحجر [11]

هذا البيت الأخير مما فيه غناء مع:

وطرقت الحيّ مكتتما

للغريض وفي [12] : يا خليلي شفّني الذّكر وفي: قلت عرضي دون عرضكم وفي: ثمّ قالت للتي معها

[1] في ح، ر:

فطرقت الحيّ ملتمثا

[2] العضب: السيف القاطع.

[3] أثر السيف: فرنده.

[4] في ح، ر، ب، س: «يتوخّى أمرهم» .

[5] خبر: خبير.

[6] الحجال: جمع حجلة، وهي قبة تزيّن بالستور والثياب.

[7] في «ديوانه»

فإذا ريم على مهد ... في حجال الخز مستتر

[8] كذا في «ديوانه» وأكثر النسخ. وفي ح، ر، ب، س: «أشبهوا القتلى» .

[9] في «ديوانه» :

فدعت بالويل آونة ... حين أدناني لها النظر

ودعت حوراء آنسة ... حرّة من شأنها الخفر

[10] العرض هنا: النفس والجسد؛ قال حسان:

فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

ومنه الحديث: «يجري من أعراضهم مثل ريح المسك» .

[11] في «ديوانه» : «و لمن عاداكم جزر» . والجزر: كل شيء مباح للذبح. يريد: أبذل نفسي لمن عاداكم فداء لكم.

[12] في ت، أ، ء، م: «في» من غير واو؛ وبذلك تبتدىء الجملة من قوله «للغريض في إلى قوله عن عمرو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت