فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 6876

أحالفة عليك بنو قشير ... يمين الصّبر [1] أم متحرّجونا

/ - ويروى: يمين اللّه -

فإن تنكل قشير تقض جرم ... وتقض لها [2] مع الشبه اليقينا

أليس الجور أنّ أباك منّا ... وأنّك في قبيلة آخرينا

/ لعمر اللّه أنّ بني قشير ... لجرم في يزيد لظالمونا

فإلّا يحلفوا فعليك شكل [3] ... ونجر [4] ليس مما يعرفونا

وأعرف فيك سيّما آل صقر ... ومشيتهم إذا يتخيّلونا

قال: وكانت جرم تدّعيه، وقشير تدّعيه؛ فأراد أن يخبر أنه دعيّ.

وقال فديك بن حنظلة يهجوه:

وإنّا لسيّارون بالسّنّة التي ... أحلّت [5] وفينا جفوة حين نظلم

ومنّا الذي لاقته أمّك خاليا ... فلم تدر ما أيّ الشهور المحرّم

فقال يزيد يهجو فديكا:

أنعت عيرا من عيور القهر ... أقمر من شرّ خمير قمر [6]

صبّح أبيات فديك يجري ... منزلة اللّؤم ودار الغدر

فلقيته عند باب العقر [7] ... ينشطها والدّرع عند الصّدر

نشطك بالدّلو قراح الجفر [8]

حاور حسناء عرفته من حديثه:

أخبرنا يحيى بن عليّ إجازة عن حمّاد بن إسحاق عن أبيه قال حدّثنا أبو الحارث هانىء بن سعد الخفاجيّ قال:

/ ذكرت ليزيد بن الطّثريّة امرأة حدثة جميلة؛ فخرج حتى يدفع إليها، فوجد عندها رجلين قاعدين يتحدّثان، فسلّم عليهم؛ فأوجست أنه يزيد ولم تتثبّت [9] ، ورأت عليه مسحة. فقالت: أيّ ريح جاءت بك يا رجل؟ قال:

[1] يمين الصبر: هي التي يلزم بها المرء ويحبس عليها حتى يحلف بها؛ فلو حلف من غير إحلاف لم يكن قد حلف صبرا.

[2] في أ، ء: «بها» .

[3] في ب، س: «ثكل» وهو تحريف.

[4] كذا في ح. والنجر: اللون. وفي «سائر الأصول» : «نحر» وهو تصحيف.

[5] في ح: «أجلت» بالجيم.

[6] القهر: موضع. والقمرة: لون إلى الخضرة، وقيل: بياض فيه كدرة.

[7] العقر: موضع. وينشطها: يرفعها.

[8] الجفر: البئر.

[9] في الأصول: «يثبت» بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت