وقيل: إن لمعبد في «و بيضة خدر» لحنا من الثقيل الأوّل، وقيل: هو لحن حميدة. ولعريب في هذين البيتين خفيف ثقيل من رواية أبي العبيس. وغنّى سلام بن الغسّال - وقيل بل عبيدة أخوه - في «و إن كنت قد ساءتك مني» و «أغرّك مني» رملا بالوسطى. وغنّى في «فقلت لها سيرى وأرخى زمامه» سعدويه بن نصر ثاني ثقيل. وغنّى في «قفا نبك» وبعده «فتوضح فالمقراة» إبراهيم الموصليّ ثقيلا أوّل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن ابن المكّيّ. وزعم حبش أن لإسحاق فيهما ثقيلا. وغنّى في «أغرّك مني» و «و ما ذرفت» ابن سريج خفيف رمل بالوسطى من رواية ابن المكّيّ، وقيل: بل هو من منحوله. وغنّى بديح مولى ابن جعفر في «و ما ذرفت عيناك» بيتا واحدا ثقيلا أوّل مطلقا في مجرى الوسطى عن ابن المكّيّ. فجميع ما جمع في هذه المواضع مما وجد في شعر «قفا نبك» من الأغاني صحيحها والمشكوك فيه منها اثنان وعشرون لحنا: منها في الثقيل الأوّل تسعة أصوات، وفي الثقيل الثاني ثلاثة أصوات، وفي الرمل أربعة أصوات، وفي خفيف الرمل صوتان، وفي الهزج صوت، وفي خفيف الثقيل ثلاثة أصوات.