فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 6876

فبتّ كأنّي شارب بعد هجعة ... سخاميّة [1] حمراء تحسب عندما

الشعر للأعشى. والغناء لمعبد خفيف ثقيل أوّل بالبنصر عن عمرو. وفيه لابن محرز ثاني ثقيل بالوسطى عنه وعن ابن المكيّ.

سبعة ابن سريج:

فأمّا السبعة التي جعلت لابن سريج بإزار سبعة معبد فإني قرأت خبرها في كتاب محمد بن الحسن، قال حدّثني الحسين بن أحمد الأكثميّ عن أبيه قال:

ذكرنا عند إسحاق يوما أصوات معبد السبعة فقال: واللّه ما سبعة ابن سريج بدونهنّ. فقلنا له: وأيّ سبعة؟

فقال: إن مغنّي المكّيين لمّا سمعوا بسبعة معبد وشهرتها لحقتهم لذلك غيرة، فاجتمعوا فاختاروا من غناء ابن سريج سبعة فجعلوها بإزاء سبعة معبد، ثم خايروا [2] أهل المدينة فانتصفوا منهم. فسألوا إسحاق عن السبعة السّريجيّة؛ فقال: منها.

تشكّى الكميت الجري لما جهدته

وقد مضت نسبته في الثلاثة الأصوات المختارة.

و ... لقد حبّبت نعم إلينا بوجهها

/ و

قرّب جيراننا جمالهم

و

أرقت وما هذا السّهاد المؤرّق

وقد مضى في أخبار الأعشى المذكورة في مدن معبد - و

بينا كذاك إذا عجاجة موكب

و

فلم أر كالتّجمير منظر ناظر

-وقد مضى في الأرمال المختارة - و

تضوّع مسكا بطن نعمان إن مشت

-وقد ذكر في المائة مع غيره في شعر النّميريّ - و

إن جاء فليأت على بغلة

[1] خمر سخام وسخامية: لينة سلسة.

[2] أي غالبوهم، يقال: خايره في العلم وخيره مخايرة فخاره، أي غالبه فغلبه وكان خيرا منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت