فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فبتّ كأنّي شارب بعد هجعة ... سخاميّة [1] حمراء تحسب عندما
الشعر للأعشى. والغناء لمعبد خفيف ثقيل أوّل بالبنصر عن عمرو. وفيه لابن محرز ثاني ثقيل بالوسطى عنه وعن ابن المكيّ.
سبعة ابن سريج:
فأمّا السبعة التي جعلت لابن سريج بإزار سبعة معبد فإني قرأت خبرها في كتاب محمد بن الحسن، قال حدّثني الحسين بن أحمد الأكثميّ عن أبيه قال:
ذكرنا عند إسحاق يوما أصوات معبد السبعة فقال: واللّه ما سبعة ابن سريج بدونهنّ. فقلنا له: وأيّ سبعة؟
فقال: إن مغنّي المكّيين لمّا سمعوا بسبعة معبد وشهرتها لحقتهم لذلك غيرة، فاجتمعوا فاختاروا من غناء ابن سريج سبعة فجعلوها بإزاء سبعة معبد، ثم خايروا [2] أهل المدينة فانتصفوا منهم. فسألوا إسحاق عن السبعة السّريجيّة؛ فقال: منها.
تشكّى الكميت الجري لما جهدته
وقد مضت نسبته في الثلاثة الأصوات المختارة.
و ... لقد حبّبت نعم إلينا بوجهها
/ و
قرّب جيراننا جمالهم
و
أرقت وما هذا السّهاد المؤرّق
وقد مضى في أخبار الأعشى المذكورة في مدن معبد - و
بينا كذاك إذا عجاجة موكب
و
فلم أر كالتّجمير منظر ناظر
-وقد مضى في الأرمال المختارة - و
تضوّع مسكا بطن نعمان إن مشت
-وقد ذكر في المائة مع غيره في شعر النّميريّ - و
إن جاء فليأت على بغلة
[1] خمر سخام وسخامية: لينة سلسة.
[2] أي غالبوهم، يقال: خايره في العلم وخيره مخايرة فخاره، أي غالبه فغلبه وكان خيرا منه.