فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يزيد بن رويبة. ووجه آخر [1] : في عقيرة عاقر معنى مدح أي عقيرة كريمة لعاقرها. ووجه آخر: عقيرة لعاقرها: فيها الهلاك بعقرها -
فآنست خيلا بالرّقيّ [2] مغيرة ... سوابقها [3] مثل القطا المتواتر
قتيل بني عوف وأيصر [4] دونه ... قتيل بني عوف قتيل يحابر [5]
توارده أسيافهم فكأنّما ... تصادرن عن أقطاع [6] أبيض باتر
/ من الهندوانيات في كلّ قطعة ... دم زلّ عن أثر من السيف [7] ظاهر
أتته المنايا دون زغف [8] حصينة ... وأسمر خطّيّ وخوصاء ضامر
على كلّ حرداء السّراة [9] وسابح ... درأن [10] بشبّاك الحديد زوافر
عوابس تعدو الثّعلبيّة [11] ضمّرا ... وهنّ شواح بالشّكيم الشواجر
فلا يبعدنك اللّه يا توب [12] إنّما ... لقاء المنايا دارعا مثل حاسر [13]
[1] ذكر المؤلف في معنى قوله: «لعاقرها فيها عقيرة عاقر» وجهين، وهذا الوجه هو الأوّل، وهو كقولهم «ثأر منيم» وهو الذي إذا أصابه المثئر هدأ واستقرّ لأنه أصاب كفؤا. ثم ذكر الوجه الثاني بعد.
[2] الرقيّ: موضع.
[3] في «منتهى الطلب» : «أوائلها» . والمتواتر: الذي يجيء بعضه في إثر بعض.
[4] كذا في «رغبة الآمل» من كتاب «الكامل» للأستاذ المرحوم سيد بن عليّ المرصفي. وأيصر: موضع ببلاد بني عقيل، وقد ورد هذا الاسم أيضا في شعر ليلى الأخيلية:
ولم يملك الجرد الجياد يقودها ... بسرة بين الأشمسات فأيصر
وسيأتي هذا البيت في قصيدة لليلى في صفحة 232 وفي «الأصول المخطوطة» ): «و يتبرونه» وفوق الواو في «أ، م» همزة. وفي «ب، س» : «و يثبر دونه» وفي «منتهى الطلب» :
قتيل بني عوف فواترتا له
والترة: الثأر.
[5] كذا في «ج» و «منتهى الطلب» . ويحابر: قبيلة. وفي «سائر الأصول» : «قتيل لجابر» . وفي «رغبة الآمل» من كتاب «الكامل» :
«قتيل لعامر» . ولعل هذه الرواية هي المناسبة للسياق.
[6] في «منتهى الطلب» : «عن حامي الحديدة» . والأقطاع: جمع قطع (بكسر فسكون) وهو ما قطع من حديد أو غيره. والأبيض الباتر:
السيف.
[7] الأثر (بالفتح) والإثر (بالكسر) : فرند السيف ورونقه. وزاد في «لسان العرب» «الأثر» بضمتين، وزاد في «القاموس» «الأثير» .
[8] الزغف: الدروع المحكمة. والأسمر الخطيّ: الرمح. والخوصاء الضامر: الفرس.
[9] الجرداء من الخيل: القصيرة الشعر، وهو مدح في الخيل. والسراة: الظهر. والسابح من الخيل: الحسن مدّ اليدين في الجري.
[10] كذا في «رغبة الآمل» . والدره: الدفع. وفي «الأصول» : «لهن» . وفي «منتهى الطلب» : «درأت» . وشباك الحديد هنا: اللجم المشتبكة. وزوافر. مخرجات أنفاسهن. تصف الخيل بسرعة الاندفاع.
[11] الثعلبية: أن يعدو الفرس عدو الكلب. وشواح: فاتحات أفواهها. والشكيم: واحدته شكيمة وهي الحديدة المعترضة في الفم من اللجام. والشواجر: المشتبكة. وورد هذا البيت في «الأصول» هكذا:
عوابس تعدو التغلبية ضمرا ... وهن شواج بالشكيم السواجر
والتصويب من «منتهى الطلب» : و «رغبة الآمل» ونسخة الشنقيطي.
[12] كذا في «ج» و «منتهى الطلب» . وفي «سائر الأصول» : «فلا يبعدنك اللّه توبة» .
[13] تريد: إنما لقاء المنايا دارعا مثل لقائها حاسرا.