فهرس الكتاب

الصفحة 2903 من 6876

تركتهم موتى وما موّتوا ... قد جرّعوا منك الأمرّين [1]

وسرت في ركب على طيّة [2] ... ركب تهام ويمانين

يا راعي الذّود لقد رعتهم ... ويلك من روع المحبّين

الشعر لإسماعيل بن عمّار الأسدّي. والغناء لمحمد بن الأشعث بن فجوة الزّهريّ الكوفيّ، ولحنه خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى، عن الهشاميّ وأحمد بن المكيّ.

[1] يقال: لقي منه الأمرين (على صيغة الجمع) أي الدواهي، ويقال أيضا: لقيت منه الأمرين (على صيغة المثنى) . وقد كسرت نون جمع المذكر السالم في هذه القصيدة والتي بعدها للشعر أو هي لغة.

[2] الطية: النية أي الوجه والقصد الذي تنتويه وتريده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت