فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومن فوقه لمّة جثلة [1] ... كمثل الخوافي من المرعش
/ وبطن خواصره كالوطا [2] ... ب زاد على كرش الأكرش
وإن نكهت [3] كدت من نتنها ... أخرّ على جانب المفرش
وثدي تدلّى على بطنها ... كقربة ذي الثّلّة المعطش [4]
وفخذان بينهما بسطة [5] ... إذا ما مشت مشية المنتشي [6]
وساق يخلخلها خاتم ... كساق الدّجاجة أو أحمش [7]
وفي كلّ ضرس لها أكلة [8] ... أصلّ [9] من القبر ذي المنبش
ولمّا رأيت خوا [10] أنفها ... وفيها وإصلال [11] ما تحتشي
/ إلى ضامر [12] مثل ظلف الغزال ... أشدّ اصفرارا من المشمش
/ فررت من البيت من أجلها ... فرار الهجين من الأعمش [13]
[1] وردت هذه الكلمة في «الأصول» محرفة. والتصويب من «الحماسة» ، وقد صححها كذلك المرحوم الشنقيطي في نسخته. واللمة:
الشعر المجاوز شحمة الأذن. وفي «الحماسة» :
لها جمة فوقها جثلة
والجمة من الشعر: دون اللمة في الطول. والجثلة: الكثيرة الملتفة. والخوافي من الريش: ما تخفى إذا ضم الطائر جناحيه.
والمرعش (بفتح أوّله وثالثه، وبعضهم يضم أوّله) : جنس من الحمام أبيض يحلق في الهواء. وقال أبو العلاء: عني بالمرعش النسر الذي قد هرم. وقد اعتمدنا في شرح بعض هذا الشعر على شرح التبريزي ل «الحماسة» .
[2] الوطاب: جمع وطب (بالفتح) ، وهو سقاء اللبن يتخذ من جلد الجذع فما فوقه. والأكرش: عظيم البطن.
[3] نكه (من بابي ضرب ومنع) : تنفس على أنف آخر.
[4] الثلثة (بالفتح) : القطعة من الغنم. والمعطش: الذي عطشت غنمه. ورواية الشطر الأوّل في «الحماسة» :
وثدي يجول على نحرها
يصفها بعظم الثدي. ويحتمل أن يريد أن ثديها طويل وإن كانت خالية، فقد وصفه بالطول والتشنج. (عن شرح «الحماسة» ) .
[5] في «الأصول» : «بطشة» والتصويب بقلم المرحوم الشنقيطي. وفي «الحماسة» :
وفخذان بينهما نفنف
والنفنف هنا: المهواة بين الشيئين.
[6] المنتشي: السكران.
[7] في هذا البيت إقواء؛ لأن المعنى على تقدير أو هي أحمش. ورواية البيت في «الحماسة» :
وساق مخلخلها حمشة ... كساق الجرادة أو أحمش
والحموشة: الدقة، يقال: ساق حمشة (بالفتح) وحميشة وحمشاء أي دقيقة. والمخلخل: موضع الخلخال من الساق. وأنث الخبر - على رواية «الحماسة» - لإضافة المخلخل إلى ضمير الساق، والساق مؤنثة.
[8] الأكلة (بفتح أوّله وكسر ثانيه، وسكن هاهنا للشعر) : داء يقع في العضو فيأتكل منه.
[9] أصلّ: أنتن. وفي «الأصول» : «أضل» بالضاد المعجمة. والتصويب بقلم الأستاذ المرحوم الشنقيطي.
[10] كذا في «ح» . والخواء (بالمد) : الهواء بين الشيئين. وقصره الشاعر هنا للشعر. ووردت هذه الكلمة في «سائر الأصول» محرفة بين «خدا» و «حذا» .
[11] الإصلال: مصدر أصل اللحم إذا أنتن؛ يقال: صل اللحم وأصل، وما تحتشيه هنا: ما تضعه من القطن ونحوه في فرجها لتحبس به دم الحيض.
[12] يريد فرجها.
[13] كذا في «الأصول» !.