فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 6876

ومن فوقه لمّة جثلة [1] ... كمثل الخوافي من المرعش

/ وبطن خواصره كالوطا [2] ... ب زاد على كرش الأكرش

وإن نكهت [3] كدت من نتنها ... أخرّ على جانب المفرش

وثدي تدلّى على بطنها ... كقربة ذي الثّلّة المعطش [4]

وفخذان بينهما بسطة [5] ... إذا ما مشت مشية المنتشي [6]

وساق يخلخلها خاتم ... كساق الدّجاجة أو أحمش [7]

وفي كلّ ضرس لها أكلة [8] ... أصلّ [9] من القبر ذي المنبش

ولمّا رأيت خوا [10] أنفها ... وفيها وإصلال [11] ما تحتشي

/ إلى ضامر [12] مثل ظلف الغزال ... أشدّ اصفرارا من المشمش

/ فررت من البيت من أجلها ... فرار الهجين من الأعمش [13]

[1] وردت هذه الكلمة في «الأصول» محرفة. والتصويب من «الحماسة» ، وقد صححها كذلك المرحوم الشنقيطي في نسخته. واللمة:

الشعر المجاوز شحمة الأذن. وفي «الحماسة» :

لها جمة فوقها جثلة

والجمة من الشعر: دون اللمة في الطول. والجثلة: الكثيرة الملتفة. والخوافي من الريش: ما تخفى إذا ضم الطائر جناحيه.

والمرعش (بفتح أوّله وثالثه، وبعضهم يضم أوّله) : جنس من الحمام أبيض يحلق في الهواء. وقال أبو العلاء: عني بالمرعش النسر الذي قد هرم. وقد اعتمدنا في شرح بعض هذا الشعر على شرح التبريزي ل «الحماسة» .

[2] الوطاب: جمع وطب (بالفتح) ، وهو سقاء اللبن يتخذ من جلد الجذع فما فوقه. والأكرش: عظيم البطن.

[3] نكه (من بابي ضرب ومنع) : تنفس على أنف آخر.

[4] الثلثة (بالفتح) : القطعة من الغنم. والمعطش: الذي عطشت غنمه. ورواية الشطر الأوّل في «الحماسة» :

وثدي يجول على نحرها

يصفها بعظم الثدي. ويحتمل أن يريد أن ثديها طويل وإن كانت خالية، فقد وصفه بالطول والتشنج. (عن شرح «الحماسة» ) .

[5] في «الأصول» : «بطشة» والتصويب بقلم المرحوم الشنقيطي. وفي «الحماسة» :

وفخذان بينهما نفنف

والنفنف هنا: المهواة بين الشيئين.

[6] المنتشي: السكران.

[7] في هذا البيت إقواء؛ لأن المعنى على تقدير أو هي أحمش. ورواية البيت في «الحماسة» :

وساق مخلخلها حمشة ... كساق الجرادة أو أحمش

والحموشة: الدقة، يقال: ساق حمشة (بالفتح) وحميشة وحمشاء أي دقيقة. والمخلخل: موضع الخلخال من الساق. وأنث الخبر - على رواية «الحماسة» - لإضافة المخلخل إلى ضمير الساق، والساق مؤنثة.

[8] الأكلة (بفتح أوّله وكسر ثانيه، وسكن هاهنا للشعر) : داء يقع في العضو فيأتكل منه.

[9] أصلّ: أنتن. وفي «الأصول» : «أضل» بالضاد المعجمة. والتصويب بقلم الأستاذ المرحوم الشنقيطي.

[10] كذا في «ح» . والخواء (بالمد) : الهواء بين الشيئين. وقصره الشاعر هنا للشعر. ووردت هذه الكلمة في «سائر الأصول» محرفة بين «خدا» و «حذا» .

[11] الإصلال: مصدر أصل اللحم إذا أنتن؛ يقال: صل اللحم وأصل، وما تحتشيه هنا: ما تضعه من القطن ونحوه في فرجها لتحبس به دم الحيض.

[12] يريد فرجها.

[13] كذا في «الأصول» !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت