صوت
لا يعتري شربنا اللّحاء وقد ... توهب فينا القيان والحلل [1]
وفتية كالسّيوف نادمتهم ... لا حصر [2] فيهم ولا بخل
الشعر للأسود بن يعفر، والغناء لسليم، خفيف ثقيل أوّل بالبنصر./
[1] الشرب (بالفتح) : القوم يجتمعون على الشراب. واللحاء: النزاع. والقيان: جمع قينة، وهي الأمة المغنية. يقول: إنهم قوم لا يعتريهم النزاع، وقد يجود الواحد منهم بالقينة والحلة.
[2] الحصر هنا: البخل.