فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 6876

وكأنما أثر النعاج بجوّها ... بمدافع الرّكبين ودع جواري [1]

وسألتها عن أهلها فوجدتها ... عمياء جاهلة عن الأخبار

فكأنّ عيني غرب أدهم داجن ... متعوّد الإقبال والإدبار [2]

الشعر للمخبل السعدي، والغناء لإبراهيم، هزج بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق. قال الهشامي:

فيه لإبراهيم ثقيل أوّل، ولعنان بنت خوط خفيف رمل.

[1] الجوّ: ما اتسع من الأرض واطمأن وبرز. والمدافع: جمع مدفع، وهو مسيل الوادي. والركبان: موضع.

[2] الغرب: الدلو العظيمة. والأدهم: الأسود، عنى به البعير. والداجن: البعير الساني، أي الّذي يستقى عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت