تجاورا بعد تنائيهما ... ما أبغض الجار إلى الجار
صارا جميعا في يدي مالك ... في النّار والكافر في النار
صوت
هل قلبك اليوم عن شنباء منصرف ... وأنت ما عشت مجنون بها كلف
ما تذكر الدهر إلّا صدّعت كبدا ... جرّى عليك وأذرت دمعة تكف
ذكر أبو عمرو الشيبانيّ أن الشّعر لحريث بن عتّاب الطائيّ، وذكر عمرو بن بانة أنه لإسماعيل بن بشار النّساء، والصحيح أنه لحريث، والغناء لغريض ثقيل أوّل بالوسطى عن عمرو، وذكر الهشاميّ أنه لمالك.