يتربّعنه الربيع وينزل ... - ن إذا صفن منزل الماجشون
/ يتربّعنه: ينزلنه في أيام الربيع. يقال لمنزل القوم في أيام الربيع: متربّعهم. قال الشاعر:
أمن آل ليلى بالملا متربّع ... كما لاح وشم في الذّراع مرجّع [1]
الماجشون وعلة تسميته:
والماجشون: رجل من أهل المدينة يروى عنه الحديث. والماجشون لقب لقّبته به سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - وهو اسم لون من الصّبغ أصفر تخالطه حمرة، وكذلك كان لونه. ويقال: إنها ما لقّبت أحدا قطّ بلقب إلّا لصق به.
أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدّثنا أحمد بن زهير قال: حدّثنا مصعب الزبيريّ، قال: حدّثني ابن الماجشون، قال:
نظرت سكينة إلى أبي، فقالت: كأنّ هذا الرجل الماجشون - وهو صبغ أصفر تخالطه حمرة - فلّقب بذلك.
تلقيب سكينة لرجل بشيرج:
قال عبد العزيز: ونظرت إلى رجل من ولد عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه وكانت فيه غلظة، فقالت: هذا الرجل في قريش كالشّيرج في الأدهان! فكان ذلك الرجل يسمّى: فلان شيرج حتّى مات.
الشعر لعمر بن أبي ربيعة، والغناء لإبراهيم الموصليّ. خفيف رمل مطلق في مجرى البنصر، وفيه لبصبص جارية ابن نفيس التي قيل هذا الشعر فيها: رمل. وذكر حبش أن لها فيه أيضا ثقيل أوّل بالوسطى.
[1] مرجع: وشم مرة بعد مرة. ما عدا ط، مب، مط: «وسم» و «متربع» ، تحريف.