فهرس الكتاب

الصفحة 3830 من 6876

أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد

حدّثني محمد بن الحسن الأشناني قال: حدّثنا علي بن المنذر الطّريفي قال: حدّثنا محمد بن فضيل قال:

حدّثنا فطر بن خليفة [1] عن أبي الطفيل عامر بن واثلة [2] ، والأصبغ بن نباتة قال:

قال علي عليه السلام: ما يحبس أشقاها [3] ؟ والذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا.

/ قال أبو الطفيل: وجمع عليّ الناس للبيعة فجاء عبد الرحمن بن ملجم المراديّ، فردّه مرّتين أو ثلاثا ثم بايعه، ثم قال: ما يحبس أشقاها؟ فو الذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذا. ثم تمثل بهذين البيتين:

اشدد حيازيمك للموت ... فإنّ الموت يأتيك [4]

ولا تجزع من القتل ... إذا حلّ بواديك

[1] في «الأصول» : «قطن بن خليفة» صوابه ما أثبت.

[2] الكلام بعده إلى «و نهض على الحال» في ص 234 ساقط من أ.

[3] اقتبسه من قول اللّه تعالى: إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها

، وهو عاقر ناقة صالح الذي بعقره أصيب قومه بعذاب اللّه.

[4] هذا ما يسميه علماء العروض بالخزم، بالزاي، وهو الزيادة على وزن البيت في أوله. انظر «العمدة» (1: 92) و «الكامل» 552 ليبسك. وهذا أقصى ما يزاد في الخزم، كما نص ابن رشيق، إذ زاد أربعة أحرف، وهي «اشدد» . ها: «آتيك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت