يحمّلني حبّي لها فوق طاقتي ... من الشوق دأب الحائر [1] المتقسّم
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال: حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال:/ حدثني عبد الرّحيم بن أحمد بن زيد الحرانيّ قال:
قيل لابن دراج الطفيليّ أتتطفّل على الرؤوس؟ قال: وكيف لي بها؟ قيل: إن فلانا وفلانا قد اشترياها، ودخلا بستان ابن بزيع، فخرج يحضر خوفا من فوتهما، فوجدهما قد لوّحا بالعظام فوقف عليها ينظر، ثم استعبر وتمثل قول الرّقاشيّ:
آثار ربع قدما ... أعيا جوابي صمما
وابن دراج هذا يقال له عثمان، وهو مولى لكندة، وكان في زمن المأمون، وله شعر مليح، وأدب صالح، وأخبار طيبة، يجري ذكرها ههنا.
[1] ف: الحائن.