فهرس الكتاب

الصفحة 4137 من 6876

وقال أيضا:

إني امرؤ من مالك بن جعفر ... علقم قد نافرت غير منفر

نافرت سقبا من سقاب العرعر

فقال قحافة بن عوف بن الأحوص:

نهنه إليك الشعر يا لبيد ... واصدد فقد ينفعك الصّدود

ساد أبونا قبل أن تسودوا ... سؤددكم مطّرف زهيد

وقال أيضا:

إني إذا ما نسي الحياء [1] ... وضاع يوم المشهد اللّواء

أنمى وقد حقّ لي النماء ... إلى ذكور ذكرها سناء [2]

إذ لا تزال جلدة كوماء ... مبقورة لسقبها دعاء [3]

لم ينهنا عن نحرها الصفاء ... لنا عليكم سورة ولاء [4]

المجد والسؤدد والعطاء

وقال أيضا:

أنتم هزلتم عامر بن مالك ... في شتوات مضر الهوالك

يا شرّ أحياء وشرّ هالك [5]

قال: وأنشدها السّندريّ يومئذ، ورفع صوته، فقيل: من هذا؟ فقال:

أنا لمن أنكر صوتي السّندريّ ... أنا الفتى الجعد الطويل الجعفريّ

من ولد الأحوص أخوالي غنيّ

/ فقال عامر: أجب يا لبيد. فرغب لبيد عن إجابته، وذلك لأن السّندريّ كانت جدته أمة اسمها عيساء، فقال:

لما دعاني عامر لأسبّهم [6] ... أبيت وإن كان ابن عيساء ظالما

لكيما يكون السّندريّ نديدتي ... وأشتم أعماما عموما عماعما [7]

[1] كذا في ف. وفي الأصول:

إني إذا أكنني الجفاء

[2] كذا في ف. وفي الأصول: كهول.

[3] جلدة: كذا في ف. وهي الناقة الغزيرة اللبن، أو الصلبة القوية على السير. وفي الأصول «جلة» : والسقب: ولد الناقة. ودعاء: كذا في ف. وفي الأصول: رغاء، وهما بمعنى.

[4] السورة بضم السين: المنزلة الرفيعة.

[5] كذا في ف. وفي الأصول: يا شر ناحيا.

[6] كذا في ف. وفي الأصول: لأجيبهم.

[7] عموما: مجتمعين. والعماعم: الجماعات المتفرقة. ورواية الشطر الثاني في «اللسان» :

وأجعل أقواما عموما عماعما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت