فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال أيضا:
إني امرؤ من مالك بن جعفر ... علقم قد نافرت غير منفر
نافرت سقبا من سقاب العرعر
فقال قحافة بن عوف بن الأحوص:
نهنه إليك الشعر يا لبيد ... واصدد فقد ينفعك الصّدود
ساد أبونا قبل أن تسودوا ... سؤددكم مطّرف زهيد
وقال أيضا:
إني إذا ما نسي الحياء [1] ... وضاع يوم المشهد اللّواء
أنمى وقد حقّ لي النماء ... إلى ذكور ذكرها سناء [2]
إذ لا تزال جلدة كوماء ... مبقورة لسقبها دعاء [3]
لم ينهنا عن نحرها الصفاء ... لنا عليكم سورة ولاء [4]
المجد والسؤدد والعطاء
وقال أيضا:
أنتم هزلتم عامر بن مالك ... في شتوات مضر الهوالك
يا شرّ أحياء وشرّ هالك [5]
قال: وأنشدها السّندريّ يومئذ، ورفع صوته، فقيل: من هذا؟ فقال:
أنا لمن أنكر صوتي السّندريّ ... أنا الفتى الجعد الطويل الجعفريّ
من ولد الأحوص أخوالي غنيّ
/ فقال عامر: أجب يا لبيد. فرغب لبيد عن إجابته، وذلك لأن السّندريّ كانت جدته أمة اسمها عيساء، فقال:
لما دعاني عامر لأسبّهم [6] ... أبيت وإن كان ابن عيساء ظالما
لكيما يكون السّندريّ نديدتي ... وأشتم أعماما عموما عماعما [7]
[1] كذا في ف. وفي الأصول:
إني إذا أكنني الجفاء
[2] كذا في ف. وفي الأصول: كهول.
[3] جلدة: كذا في ف. وهي الناقة الغزيرة اللبن، أو الصلبة القوية على السير. وفي الأصول «جلة» : والسقب: ولد الناقة. ودعاء: كذا في ف. وفي الأصول: رغاء، وهما بمعنى.
[4] السورة بضم السين: المنزلة الرفيعة.
[5] كذا في ف. وفي الأصول: يا شر ناحيا.
[6] كذا في ف. وفي الأصول: لأجيبهم.
[7] عموما: مجتمعين. والعماعم: الجماعات المتفرقة. ورواية الشطر الثاني في «اللسان» :
وأجعل أقواما عموما عماعما