وقال أبو عوانة: من تصافي التنادم.
ثم أمر بالبرود فغطّيت بثوب، ثم خلطها [1] ، ثم قال: ليدخل كلّ امرىء يده فليأخذ حلّته وما قسم له.
صوت
قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه
فاقبل من الدّهر ما أتاك به ... من قرّ عينا بعيشه نفعة
لكلّ همّ من الهموم سعه ... والصّبح والمسي لا فلاح معه [2]
الشعر للأضبط بن قريع، والغناء لأحمد بن يحيى المكّي، ثقيل أول بالسّبابة في مجرى البنصر من روايته، وسمعناه يغني في طريقة خفيف رمل، فسألت عنه ذكاء وجه الرّزّة، فذكر أنه سمعه من محمد بن يحيى المكيّ في هذه الطريقة، ولم يعرف صانعه ولا سأل عنه.
[1] في ب، س، بيروت: خللها.
[2] في ف، «المختار» : «لا بقاء معه» .