شكوت إليه أنّني ذو جلالة ... وأنّي كبير ذو عيال مجنّب [1]
فقال لنا: أهلا وسهلا ومرحبا ... إذا سرّكم لحم من الوحش فاركبوا
صوت
يا آح من حرّ الهوى إنّما ... يعرف حرّ الحبّ من جرّبا
أصبحت للحبّ أسيرا فقد ... صعّدني الحبّ وقد صوّبا
لا شكّ أني ميّت حسرة ... إن لم أزر قبل غد زينبا
تلك الّتي إن نلتها لم أبل ... من شرّق الدّهر أو غرّبا [2]
الشعر للمؤمّل بن جميل [3] بن يحيى بن أبي حفصة بن عمرو بن مروان بن أبي حفصة، والغناء لابن جامع رمل بالوسطى، عن إبراهيم والهشاميّ.
[1] في «الديوان» - 65: ذو خلالة. والجلالة: عظم القدر. والخلالة: الصداقة المختصة التي ليس فيها خلل. وجنب القوم: انقطعت ألبانهم وقلت فهم مجنبون. وهو مجنب: فقير.
[2] في ف: ومن غرّبا.
[3] في ف: المؤمل بن حميد بن يحيى ...