فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فغنيت فيه لحنا استحسنته وجاء عجبا من العجب، فألقيته على جاريتي عاتكة، وردّدته حتى أخذته، وشاع لي في الناس [1] ، فكان أول صوت شاع لي وارتفع به قدري وقرنت بالفحول من المغنّين، وعاشرت الخلفاء من أجله، وأكسبني مالا جليلا.
صوت
ألا ناد جيراننا [2] يقصدوا ... فنقضى اللّبانة أو نعهد
كأنّ على كبدي جمرة [3] ... حذارا من البين ما تبرد
الشعر لكثيّر، والغناء لأشعب المعروف بالطمع [4] ، ثاني ثقيل بالوسطى، وفي البيت الثاني لابن جامع لحن من الثقيل الأول بالبنصر عن حبش.
[1] ف: «و شاع في الدنيا» .
[2] ب:
«أنادي لجيراننا»
[3] ب:
«كأن على كبدي قرحة»
[4] ف: «لأشعب الطامع» .