فهرس الكتاب

الصفحة 4809 من 6876

فغنيت فيه لحنا استحسنته وجاء عجبا من العجب، فألقيته على جاريتي عاتكة، وردّدته حتى أخذته، وشاع لي في الناس [1] ، فكان أول صوت شاع لي وارتفع به قدري وقرنت بالفحول من المغنّين، وعاشرت الخلفاء من أجله، وأكسبني مالا جليلا.

صوت

ألا ناد جيراننا [2] يقصدوا ... فنقضى اللّبانة أو نعهد

كأنّ على كبدي جمرة [3] ... حذارا من البين ما تبرد

الشعر لكثيّر، والغناء لأشعب المعروف بالطمع [4] ، ثاني ثقيل بالوسطى، وفي البيت الثاني لابن جامع لحن من الثقيل الأول بالبنصر عن حبش.

[1] ف: «و شاع في الدنيا» .

[2] ب:

«أنادي لجيراننا»

[3] ب:

«كأن على كبدي قرحة»

[4] ف: «لأشعب الطامع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت