انصرفت من منّي فسمعت زفنا [1] من بعض المحامل، ثم ترنّمت جارية فتغنّت:
من الّلاء لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريء المغفّلا
فقلت لها: أهذا مكان هذا يرحمك اللّه! فقالت: نعم وإيّاك أن تكونه.
[1] زفن زفنا: رقص، وأصله الدفع الشديد والضرب بالرجل كما يفعل الراقص.