فهرس الكتاب

الصفحة 5073 من 6876

ينشد قوله في نادي قومه:

إن أدع [1] مسكينا فما قصرت [2] ... قدري بيوت الحي والجدر

فوقفت عليه تسمع حتى إذا بلغ قوله:

ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر

فقالت له: صدقت واللّه، يجلس جارك فيطبخ قدره، فتصطلى بناره، ثم ينزلها فيجلس يأكل وأنت بحذائه كالكلب، فإذا شبع أطعمك، أجل وللّه، إن القدر لتنزل إليه قبلك، فأعرض عنها، ومرّ في قصيدته حتى بلغ قوله:

ما ضرّ جارا لي أجاوره ... ألا يكون لبيته ستر

فقلت له: أجل، إن كان له ستر هتكته، فوثب إليها يضربها، وجعل قومه يضحكون منهما [3] وهذه القصيدة من جيد شعره [3] .

صوت

يا فرحتا إذ صرفنا أوجه الإبل ... نحو الأحبة بالإزعاج والعجل

نحثّهن وما يؤتين من دأب ... لكنّ للشوق حثا ليس للإبل

الشعر لأبي محمد اليزيديّ، والغناء لسليمان، ثقيل أول بالبنصر عن عمرو، والهشامي.

[1] كذا في «خزانة الأدب» : 3: 63 و «أمالي المرتضى» : 3: 120 وفيما سبق له في ص 212 من طبعة دار الكتب. وفي النسخ: أك.

[2] قصره، كضرب: جعله قصيرا، يريد أن قدري بارزة لا تحجبها السواتر والحيطان.

(3 - 3) زيادة من: مي، مج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت