فهرس الكتاب

الصفحة 5208 من 6876

وقد علتني درة [1] بادي [2] بدي ... ورثية [3] تنهض في تشددي [4]

بعد انتهاضي [5] في الشباب الأملد

يقول فيها:

إلى أمير المؤمنين فاعمد ... إلى الّذي يندى [6] ولا يندى ندي

سيري إلى بحر البحار المزبد ... إلى الّذي إن نفدت لم ينفد

أو ثمّدت [7] أشراعها [8] لم يثمد

/ ويقول في ذكر البيعة لمحمد بعد الأبيات الّتي مضت في صدر الخبر:

فقد رضينا بالغلام الأمرد ... وقد فرغنا غير أن لم نشهد

وغير أنّ العقد [9] لم يؤكد ... فلو سمعنا قولك امدد امدد

كانت لنا كزعقة [10] الورد [11] الصدى ... فناد للبيعة جمعا نحشد

في يومنا الحاضر هذا أوغد ... واصنع كما شئت وردّ يردد [12]

وردّه منك رداء يرتد ... فهو رداء الساق المقلّد

وكان يروي أنها كأن قد ... عادت ولو قد نقلت [13] لم تردد

أقول في كرى [14] أحاديث الغد ... للّه دري من أخ ومنشد

لو نلت حظّ الحبشيّ الأسود [15]

[1] كذا في أ، ف، م. والمراد بالدرة هنا: الشيب. وهي في الأصل: سيلان اللبن. وفي ب، س: «ذرأة» ، تحريف ويرويه الشنتمري:

«و قد علتني ذرأة بادي بدي» : ورثية إلخ. (سيبوية: 2: حاشية الصفحة: 54) والذرأة: الشيب أول ابتدائه. والرثية: وجع المفاصل واليدين والرجلين، والضعف.

[2] بادي بدي: أولا.

[3] في ب، س: «رثينة» ، تحريف.

[4] في أ، ف، م: «تجلدي» .

[5] ف: انتهاض.

[6] أندى: كثر عطاؤه.

[7] كذا في أ، ف، م. ومعناه: نزفت. وفي ب، س: «إذ أثمدت» ، تحريف.

[8] أشراعها: مواردها.

[9] في ف: «العهد» .

[10] في ف: «ككرعة» . وفي ب، س: «كدعكة» ، تحريف.

[11] الورد: القوم يردون الماء.

[12] في ف: «و زده يزدد» .

[13] في ف: «فعلت» .

[14] في ف: «ذكري» .

[15] الأبيات التالية لبيت: كانت لنا كزعقة الورد الصدى - تروي في أ، م: هكذا: وفيها يذكر مقتل أبي مسلم:

لما استثار اللّه العبد الردى ... خر على الخدين لم يوسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت