فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وإن لم تثأروا لي من عكبّ ... فلا أرويتما أبدا صديّا
يطوّف بي عكبّ في معدّ ... ويطعن بالصّملّة [1] في قفيّا
الأصح أن قاتله هو النعمان لا عمرو بن هند:
قال ابن حبيب: وزعم ابن الجصّاص أن عمرو بن هند هو قاتل المنخّل، والقول الأول أصحّ.
قصيدته في المتجردة:
وهذه القصيدة التي منها الغناء يقولها في المتجرّدة، وأولها قوله:
إن كنت عاذلتي فسيري ... نحو العراق ولا تحوري
لا تسألي عن جلّ ما ... لي واذكري كرمي وخيري
وإذا الرياح تناوحت ... بجوانب البيت الكسير [2]
ألفيتني هشّ النديّ ... بمرّ قدحي أو شجيري [3]
-الشجير: القدح الذي لم يصلح حسنا، ويقال: بل هو القدح العاريّة - .
ونهى أبو أفعى فقلّ ... دني أبو أفعى جريري [4]
وجلالة [5] خطّارة [6] ... هو جاء جائلة الضّفور [7]
/تعدو بأشعث قد وهى ... سر باله باقي المسير [8]
فضلا [9] على ظهر الطر ... يق إليك علقمة بن صير
الواهب الكوم [10] الصّفا [11] ... يا والأؤانس في الخدور
يصفيك حين تجيئه ... بالعصب [12] والحلي الكثير
[1] ب، س: «الصميلة» ، تحريف، وزاد في ف بعد الأبيات: «الصملة: الحربة» .
[2] البيت الكسير: الذي له كسور، وهي ما مس الأرض من هدابة، وفي ف: «الكبير» .
[3] في «حماسة» أبي تمام «و اللسان» : ألفيتني هش اليدين بمرى قدحي أو شجيري.
ويقول التبريزي في «شرحه» : الشجير: القريب، وإنما يعني قدحا يتبرك به فيستعار. يقول: تجدني خفيف اليد بمسح القداح وعند حضور الأيسار، سواء القدح الذي جربته والذي لم أجربه حبا للندى.
[4] الجرير: الزمام، وحبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدابة. والمراد منعه أن يعمل ما يريد.
[5] جلالة: ناقة مسنة.
[6] خطارة: تضرب بذنبها يمينا وشمالا.
[7] الضفور: جمع ضفر كحبل، وهو ما يشد البعير به من مضفور.
[8] باقي المسير: لم يستنفد القدرة على المسير.
[9] فضلا: متفضلا في ثوب واحد. وفي ف:
«قصدا على: وضح الطريق»
[10] الكوم: جمع كوماء، وهي الناقة العظيمة السنام.
[11] الصفايا: النوق الغزيرة اللبن.
[12] العصب: هو ضرب من البرود. وفي ب، س: «بالغض» .