فهرس الكتاب

الصفحة 5217 من 6876

وإن لم تثأروا لي من عكبّ ... فلا أرويتما أبدا صديّا

يطوّف بي عكبّ في معدّ ... ويطعن بالصّملّة [1] في قفيّا

الأصح أن قاتله هو النعمان لا عمرو بن هند:

قال ابن حبيب: وزعم ابن الجصّاص أن عمرو بن هند هو قاتل المنخّل، والقول الأول أصحّ.

قصيدته في المتجردة:

وهذه القصيدة التي منها الغناء يقولها في المتجرّدة، وأولها قوله:

إن كنت عاذلتي فسيري ... نحو العراق ولا تحوري

لا تسألي عن جلّ ما ... لي واذكري كرمي وخيري

وإذا الرياح تناوحت ... بجوانب البيت الكسير [2]

ألفيتني هشّ النديّ ... بمرّ قدحي أو شجيري [3]

-الشجير: القدح الذي لم يصلح حسنا، ويقال: بل هو القدح العاريّة - .

ونهى أبو أفعى فقلّ ... دني أبو أفعى جريري [4]

وجلالة [5] خطّارة [6] ... هو جاء جائلة الضّفور [7]

/تعدو بأشعث قد وهى ... سر باله باقي المسير [8]

فضلا [9] على ظهر الطر ... يق إليك علقمة بن صير

الواهب الكوم [10] الصّفا [11] ... يا والأؤانس في الخدور

يصفيك حين تجيئه ... بالعصب [12] والحلي الكثير

[1] ب، س: «الصميلة» ، تحريف، وزاد في ف بعد الأبيات: «الصملة: الحربة» .

[2] البيت الكسير: الذي له كسور، وهي ما مس الأرض من هدابة، وفي ف: «الكبير» .

[3] في «حماسة» أبي تمام «و اللسان» : ألفيتني هش اليدين بمرى قدحي أو شجيري.

ويقول التبريزي في «شرحه» : الشجير: القريب، وإنما يعني قدحا يتبرك به فيستعار. يقول: تجدني خفيف اليد بمسح القداح وعند حضور الأيسار، سواء القدح الذي جربته والذي لم أجربه حبا للندى.

[4] الجرير: الزمام، وحبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدابة. والمراد منعه أن يعمل ما يريد.

[5] جلالة: ناقة مسنة.

[6] خطارة: تضرب بذنبها يمينا وشمالا.

[7] الضفور: جمع ضفر كحبل، وهو ما يشد البعير به من مضفور.

[8] باقي المسير: لم يستنفد القدرة على المسير.

[9] فضلا: متفضلا في ثوب واحد. وفي ف:

«قصدا على: وضح الطريق»

[10] الكوم: جمع كوماء، وهي الناقة العظيمة السنام.

[11] الصفايا: النوق الغزيرة اللبن.

[12] العصب: هو ضرب من البرود. وفي ب، س: «بالغض» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت