فهرس الكتاب

الصفحة 5337 من 6876

فوضع سلاحه، ثم انحدر فيه، فلم يرعه [1] إلا بهم على رأسه قد أخذوا سلاحه فنزا ليخرج. فضرب بعضهم شماله فسقطت، فأخذها فرمى بها كبد الرجل، فخر عنده في القليب [2] ، فوطىء على رقبته فدقها. وقال في قطع شماله:

لا تبعدي إمّا ذهبت شامه ... فربّ واد نفرت حمامه [3]

وربّ قرن فصلت عظامه ... وربّ حيّ فرّقت سوامه

قال: ثم خرج إليهم، فقتلوه وصلبوه، فلبث علما أو عامين مصلوبا وعليه من نذره رجل، قال: فجاء رجل منهم كان غائبا، فمر به وقد سقط فركض رأسه برجله، فدخل فيها عظم من رأسه فعّلت عليه فمات منها، فكان ذلك الرجل هو تمام المائة [4] .

صوت

ألا طرقت في الدّجى زينب ... وأحبب بزينب إذ تطرق

عجبت لزينب أنّى سرت ... وزينب من ظلّها تفرق [5]

عروضه من المتقارب، الشعر لابن رهيمة، والغناء لخليل المعلم رمل بالبنصر، عن الهشامي وأبي أيوب المدنيّ.

[1] المراد: فلم يرعه إلا بصره بهم.

[2] القليب: البئر.

[3] تقدمت هذه الأبيات.

[4] لا شك أن حكاية المائة من - وكيف تمت - بادية الافتعال.

[5] تفرق: تخاف، يعجب كيف زارته ليلا، ولم تعبأ بظلام الليل، أو تخف أهلها، مع أنها تخاف خيالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت