فهرس الكتاب

الصفحة 5529 من 6876

أربّ فيها وليّ ما يغيّرها ... والريح مما تعفّيها بأذيال [1]

دار وقفت بها صحبي أسائلها ... والدمع قد بلّ مني جيب سربالي

شوقا إلى الحيّ أيام الجميع بها ... وكيف يطرب أو يشتاق أمثالي؟ [2]

قوله. أربّ فيها أي أقام فيها وثبت، والولّي: الثاني من أمطار السنة، أولها الوسميّ، والثاني الوليّ، ويروى.

جرت عليها رياح الصيف فاطّرقت

واطّرقت: تلبدت.

الشعر لعبيد بن الأبرص، والغناء لإبراهيم هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق، وفيه لابن جامع رمل بالوسطى، وقد نسب لحنه هذا إلى إبراهيم ولحن إبراهيم إليه.

[1] تولى المؤلف شرح بعض ألفاظ البيت. الريح: معطوف على ولى، وإثبات الأذيال للريح استعارة.

[2] الاستفهام هنا للاستبعاد، ولعل سبب هذا الاستبعاد يأسه من اللقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت